Published On 13/7/2026.
|.
آخر تحديث: 22:52 (توقيت مكة).
دعا المدرب ولاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي إلى بدء إصلاح الكرة التونسية من القاع، عقب الأداء المخيب الذي قدمه المنتخب في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الحالي، حيث خرج من الدور الأول بعد ثلاث هزائم ثقيلة.
وأكد الجعايدي، الذي كان جزءًا من الجيل الفائز بكأس أمم إفريقيا الوحيدة لنسور قرطاج عام 2004 في تونس، أن الحل لتطوير الكرة التونسية يكمن في مشروع طويل المدى يبدأ من الأساس، مع التركيز على الكفاءات المتخصصة في مجالات التكوين وتطوير البنية التحتية والمدربين.
ولا يزال الغضب يسيطر على الشارع التونسي بعد الخروج المبكر للمنتخب، في ظل تألق ملحوظ لبقية منتخبات القارة الإفريقية والعربية.
وقد تلقت تونس هزائم ثقيلة أمام بلجيكا (1-5) واليابان (0-4) وهولندا (1-3)، مما جعل هذه الحصيلة الأسوأ في تاريخ مشاركاته السبع في كأس العالم.
وقبل ذلك، قدم المنتخب التونسي أداءً مهزوزًا في بطولة كأس العرب التي أُقيمت في قطر وكأس أمم إفريقيا التي جرت في المغرب عام 2025. وحتى الآن لم يكشف الاتحاد عن خطة عمل واضحة للتطوير.
وذكر الجعايدي في مقطع فيديو وجهه إلى الجماهير التونسية عبر حسابه الشخصي على فيسبوك أن أزمة الكرة التونسية تعود إلى تراكم المشاكل واعتماد حلول ترقيعية بدلاً من الإصلاح الجذري.
وفي خطوة أولى للنهوض بالكرة التونسية، اقترح الجعايدي تشكيل لجنة مكلفة بالإصلاح تعمل جنبًا إلى جنب مع اتحاد الكرة، يرأسها مدرب أجنبي ذو خبرة للاستفادة من تجاربه بمساعدة كفاءات تونسية.
كما دعا إلى إعادة فتح مراكز تكوين اللاعبين في مختلف أنحاء البلاد وتجربة المنتخبات الجهوية، بهدف تعزيز مستوى الكرة المحلية مع السماح للكفاءات من مزدوجي الجنسية بالمشاركة.
وقال الجعايدي: “ينتظرنا عمل كبير خلال الأربع سنوات المقبلة لنعود إلى مستوانا السابق”.
لعب الجعايدي كمدافع دولي سابق لسنوات في الترجي التونسي قبل أن ينتقل للاحتراف في الدوري الإنجليزي الممتاز بين عامي 2004 و2012 مع أندية بولتون واندرز وبرمنغهام سيتي وساوثهامبتون، ثم اتجه بعد ذلك للتدريب.

