يستعد منتخب الجزائر بقيادة المدرب السويسري بيتكوفيتش لمواجهة نظيره النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026.
تقام المباراة فجر الأحد في إطار الجولة الثالثة الختامية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
ويستضيف ملعب “أروهيد” في مدينة كانساس سيتي مباراة الجزائر والنمسا في تمام الساعة الخامسة فجرًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
تعود هذه المباراة بذكريات تمتد لـ44 عامًا، وتحديدًا في كأس العالم 1982، بواقعة عُرفت بـ”فضيحة خيخون”.
كان منتخب “الخُضر” يتواجد وقتها بمجموعة تضم ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي، وحقق الجزائر حينها المعجزة بفوزه 2/1 على “المانشافت” بأقدام رابح ماجر ولخضر بلومي.
بعد ذلك، خسرت الجزائر أمام النمسا بهدفين نظيفين، ليملك المنتخب العربي نقطتين (كان الفوز حينها يمنح نقطتين فقط وليس 3 نقاط كما هو الحال الآن).
تبقى للمنتخب الجزائري مباراة أخيرة أمام تشيلي، بينما واجهت النمسا منتخب ألمانيا الغربية، ووقتها لم تُقام المباراتان الأخيرتان من دور المجموعات في وقت واحد.
اقرأ أيضًا | موعد والقنوات الناقلة لمباراة الجزائر والنمسا اليوم في كأس العالم.
انقسمت احتمالات التأهل إلى ثلاثة سيناريوهات: أولًا، فوز ألمانيا الغربية بفارق هدف أو هدفين على النمسا يعني تأهلهما معًا وخروج الجزائر. ثانيًا، التعادل يعني خروج ألمانيا الغربية. ثالثًا، فوز ألمانيا الغربية بنتيجة كبيرة قد يعني خروج النمسا وصعود الجزائر بدلًا منها.
سجل منتخب ألمانيا هدفًا واحدًا في بداية المباراة، وبعد ذلك تحول ملعب كرة القدم إلى مسرح كبير عبارة عن تمريرات بلا هدف أو تشكيل أي خطورة حقيقية على المرميين. كانت المباراة في مدينة “خيخون”، ووقتها أطلقت الجماهير صافرات استهجان على المنتخبين وهتافات باسم الجزائر، متهمة المنتخبين بالتلاعب في النتيجة والتآمر على المنتخب العربي.
تقدمت الجزائر بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولم يتم إثبات أي تآمر بين النمسا وألمانيا الغربية. لكن بعد ذلك قررت “فيفا” أن الجولة الأخيرة من دور المجموعات ستقام مبارياتها في نفس التوقيت للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص.
الآن، مرحلة جديدة ومهمة وفرصة للمنتخب الجزائري للانتقام مما حدث معه في مونديال إسبانيا 1982 بالفوز على النمسا في لقاء فجر اليوم وإقصائه من كأس العالم 2026.

