أعلن المايسترو سليم سحاب عن عودة دار الأوبرا المصرية لفتح أبوابها لاكتشاف المواهب الجديدة في مجال الموسيقى والغناء. وأكد سليم سحاب أنه سيعمل على هذا المشروع لإعادة دار الأوبرا إلى دورها الريادي في اكتشاف المواهب. جاء ذلك في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع “فيسبوك”.

الموسيقار سليم سحاب يعود لاكتشاف مواهب الموسيقى والغناء بدار الأوبرا

وفي رسالته التي وجهها للمصريين، قال الموسيقار سليم سحاب: “إلى أبنائي وبناتي الذين بدأوا معي أولى خطوات الحلم، كنت وما زلت مؤمنًا بأن الموهبة الحقيقية لا تنتظر إلا من يمنحها الفرصة لتتألق. وقد رأيت فيكم الشغف والإصرار اللذين يبشران بمستقبل جميل”.

كما أشار سليم إلى دور دار الأوبرا في اكتشاف المواهب الجديدة، قائلًا: “ودار الأوبرا المصرية كانت وما زالت منارة لاكتشاف المواهب، ومنها انطلقت أصوات أصبحت من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، وستظل رسالتها احتضان الموهبة وصناعة المستقبل”.

وطالب سليم سحاب الموهوبين الجدد بالتمسك بأحلامهم، حيث قال: “تمسكوا بأحلامكم، ولن أتخلى عنكم، فالرحلة التي بدأناها معًا لم تنتهِ، بل إن أجمل فصولها ما زالت تنتظرنا. وأتطلع إلى أن نلتقي قريبًا تحت سقف دار الأوبرا لنواصل معًا طريق الإبداع والمحبة والموسيقى”.

وأضاف الموسيقار: “ولعل أجمل ما يبعث على الأمل اليوم هو أن هذه الرسالة تجد من يؤمن بها ويدعمها؛ فحرص الدكتور رضا الوكيل على أن تعود دار الأوبرا إلى دورها في اكتشاف وصناعة النجوم هو امتداد حقيقي لرسالتها وتاريخها”.

مصر لا تزال تمتلك كنوزًا من المواهب الصغيرة

وأكد سليم سحاب أن مصر لا تزال تمتلك كنوزًا من المواهب الصغيرة، مشددًا على أهمية وجود عين خبيرة تكتشف هذه المواهب ويد أمينة ترعاها ومؤسسة كبيرة تمنحها الفرصة. وختم بقوله: “إلى اللقاء قريبًا… فالحلم مستمر”.

وعن كواليس زيارته لدار الأوبرا، قال: “اليوم قمت بزيارة ثانية للدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، وحسيت بحماسه الذي لم يفتر نهائيًا. كان حديثنا واهتمامه الكبير بالأجيال الجديدة التي من المفترض أن تخرجها الأوبرا من خلال اختصاصي باكتشاف المواهب عازفين ومغنيين. وإن شاء الله نطمئن كل الأجيال الصغيرة أنه قريبًا جدًا الدكتور رضا الوكيل سيعلن فتح أبواب دار الأوبرا لنبدأ بهذا المشروع الجديد”.

جدير بالذكر أن الموسيقار سليم سحاب كان قائد الفرقة القومية للموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، وقد استقبل الدكتور رضا الوكيل المايسترو في شهر يوليو الماضي لمناقشة عدد من المشروعات الفنية التي تعزز الوعي الفني وتعيد صياغة الوجدان الجمعي.