يستعد النادي الأهلي لكتابة فصل جديد في سجل مواجهاته مع كبار الأندية الأوروبية، عندما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني، الذي يضم في صفوفه حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر، في التاسعة مساء اليوم الأربعاء، على ملعب «كامب نو»، ضمن النسخة الـ61 من كأس خوان جامبر.

الأهلي يواجه برشلونة استعداداً للموسم الجديد

تأتي مواجهة برشلونة كامتداد لتاريخ طويل من اللقاءات التي جمعت الأهلي بعمالقة القارة العجوز. ورغم أن معظم هذه اللقاءات ودية، إلا أن المواجهات الرسمية تظل محدودة للغاية. ففي المستوى الرسمي، واجه الأهلي بايرن ميونخ الألماني في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2020 التي أقيمت في قطر، حيث خسر الأهلي بهدفين نظيفين سجلهما البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ثم التقى ريال مدريد في نصف نهائي نسخة 2022 بالمغرب، وانتهت المباراة بفوز الفريق الإسباني 4-1، وسجل هدف الأهلي الوحيد علي معلول من ركلة جزاء.

كما لعب النادي الأهلي مع بورتو البرتغالي ضمن دور المجموعات ببطولة كأس العالم للأندية 2025 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وانتهت بالتعادل 4-4.

أما على صعيد المباريات الودية، فقد شهدت العديد من اللحظات التاريخية التي صنعت مكانة خاصة للأهلي في ذاكرة جماهيره. ففي عام 1977، حقق الفريق انتصارًا لافتًا على بايرن ميونخ بنتيجة 2-1، حيث سجل شريف عبد المنعم ومحمود الخطيب هدفي الأهلي.

الأهلي يتفوق على ريال مدريد في مباراة القرن

في عام 2001، جاء أحد أشهر الانتصارات عندما تغلب الأهلي على ريال مدريد بهدف نظيف سجله صنداي في استاد القاهرة. ثم كرر تفوقه على روما الإيطالي في 2002 بالفوز 2-1 بهدفين لإبراهيم سعيد وأفيلينو مقابل هدف لفينشنزو مونتيلا.

كما واجه الأهلي باريس سان جيرمان في فرنسا عام 2006 وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. وكان عام 2007 حافلاً بالمواجهات الأوروبية خلال احتفالات النادي بمئويته؛ إذ خسر أمام برشلونة بنتيجة 0-4 قبل أن يحقق فوزًا تاريخيًا على بنفيكا البرتغالي بنتيجة 2-1.

وفي عام 2012، عاد الأهلي لمواجهة بايرن ميونخ وخسر 2-1. ثم صنع واحدة من أكثر مبارياته الودية إثارة أمام روما عام 2016 عندما فاز بنتيجة 4-3 في الإمارات، حيث شهدت المباراة مشاركة محمد صلاح وتسجيله أحد أهداف الفريق الإيطالي. وفي عام 2018 اختتم الأهلي سلسلة مواجهاته البارزة بفوز 2-0 على أياكس الهولندي خلال مباراة اعتزال حسام غالي.

أما برشلونة فلا تقتصر ذكرياته مع الأهلي على مباراة عام 2007؛ إذ سبق أن التقى الفريقان وديًا عام 1961 وانتهت بفوز برشلونة بنتيجة 6-1. كما تجدد اللقاء في كأس ويمبلي عام 2009 حيث فاز الفريق الكتالوني بنتيجة 4-1. وبذلك تكون مواجهة الأربعاء هي الرقم الرابع بين الفريقين.

بين ذكريات الانتصارات على عمالقة أوروبا ومواجهات الكبار في البطولات العالمية، يدخل الأهلي إلى كامب نو بطموح صناعة لحظة جديدة تضاف إلى تاريخه الدولي. وفي ليلة تجمع أحد أكبر أندية أفريقيا بأحد أفضل أندية العالم، تمنح المباراة أيضًا الأهلي فرصة نادرة للظهور على مسرح برشلونة التاريخي، حيث تحمل قيمة فنية وجماهيرية تتجاوز كونها مجرد مباراة ودية.