Published On 21/7/2026.

استقبل آلاف المشجعين الأرجنتينيين منتخب بلادهم لدى عودته من الولايات المتحدة، رغم خيبة الأمل بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. وقد امتزجت مشاعر الحسرة بالفخر في أجواء احتفالية، على الرغم من غياب القائد التاريخي ليونيل ميسي عن هذه اللحظة.

تحدى المشجعون البرد والأمطار في مدينة إيزيزا بالقرب من العاصمة بوينوس آيرس لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني. رقصوا وغنوا وأطلقوا الألعاب النارية، معبرين عن دعمهم لمنتخبهم الذي خسر فرصة الاحتفاظ باللقب العالمي لكنه حافظ على مكانته بين الكبار.

ولم يكن ميسي ضمن أفراد البعثة التي نزلت من الطائرة، بعدما أعلن الاتحاد الأرجنتيني أن بعض اللاعبين لن يكونوا على متن الرحلة.

في المقابل، حظي المدرب ليونيل سكالوني وبقية أفراد الفريق باستقبال رسمي حافل قبل أن يستقلوا حافلة وسط تحية الجماهير.

ورغم الهزيمة أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد، رفض المشجعون اعتبار المونديال فشلا، معتبرين أن المنتخب منحهم لحظات تاريخية، خاصة بعد الفوز المثير على إنجلترا في نصف النهائي بنتيجة 2-1، وهي مواجهة تحمل أبعادا تاريخية بسبب الخلاف المستمر بين البلدين حول جزر فوكلاند.

وقالت إحدى المشجعات خلال الاستقبال: “سنحتفل على أي حال”، مشيدة بمسيرة ميسي مع المنتخب ومطالبة إياه بمواصلة اللعب رغم بلوغه التاسعة والثلاثين.

من جانبه، عبر ميسي عبر حسابه في إنستغرام عن حزنه الكبير بعد الخسارة، مؤكدا أن الألم شديد للغاية. لكنه شدد على ضرورة تذكر الإنجازات التي حققها هذا الجيل بعدما وصل إلى نهائيي كأس العالم مرتين متتاليتين وتوج باللقب عام 2022.

وسجل ميسي ثمانية أهداف خلال مونديال 2026، لكنه لم يتمكن من ترك بصمته في النهائي أمام إسبانيا التي تفوقت بتنظيمها الدفاعي ونجحت في حرمان الأرجنتين من إضافة لقب عالمي جديد.

بينما اختلطت مشاعر الحزن بالفخر، واصل آلاف الأرجنتينيين تجمعهم في ساحة الأوبيليسك الشهيرة في بوينوس آيرس للاحتفال بالمنتخب. لكن الأجواء تحولت لاحقاً إلى توتر مع تسجيل صدامات محدودة وتدخل الشرطة مما أدى إلى توقيف 15 شخصا.