تواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودها لإعادة فتح السفارة الأمريكية في ليبيا، حيث أبلغت وزارة الخارجية الكونجرس رسمياً بعزمها على المضي قدماً في هذا الملف، مقترحة تخصيص ميزانية تقارب 41 مليون دولار لاستعادة الحضور الدبلوماسي الرسمي.

ميزانية تأمينية لاستئناف العمل التدريجي

وأوضحت الخارجية الأمريكية للمشرعين أن المبالغ المالية المقترحة ستخصص لتغطية “مجموعة من الأنشطة الأمنية المرتبطة بخطط الاستئناف التدريجي المحتمل لعمليات السفارة في ليبيا”.

تأتي هذه الجهود لإعادة الوجود الدبلوماسي الأمريكي بعد سنوات من إغلاق السفارة في العاصمة الليبية طرابلس، التي اتخذت قرار إغلاق أبوابها في يوليو 2014.

تهديدات أمنية تحيط بالمصالح الأمريكية

يتزامن هذا المسعى الدبلوماسي النشط مع صدور تحذيرات أمنية مستجدة تشير إلى وجود مخططات لشن هجمات مرتبطة بإيران ضد المصالح والمنشآت الأمريكية حول العالم، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

تحركات دبلوماسية مماثلة في فنزويلا وسوريا

لا ينفصل التحرك الدبلوماسي في طرابلس عن السياسة الخارجية الأوسع لإدارة ترامب، إذ أعادت الإدارة بالفعل فتح سفارتها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير. كما تسعى الإدارة أيضاً إلى إعادة فتح سفارتها المغلقة في العاصمة السورية دمشق.