15 يوليو 2026 17:47 مساء | آخر تحديث: 15 يوليو 19:01 2026.
افتتاح وثائقي «ذا ماتش» بدبي عن مباراة الأرجنتين وإنجلترا 1986 وهدفي مارادونا؛ يوثق تقاطع الرياضة والسياسة وأرشيف نادر ويُعرض الخميس بالمنطقة.
يجمع الفيلم بين المتعة البصرية والتوثيق والرصد التاريخي. في خضم الجدل الدائر حول اللعب النظيف في عالم كرة القدم، وتزامناً مع أحداث كأس العالم الساخنة، استضافت «روكسي سينما» بدبي مساء الثلاثاء الحفل الافتتاحي للفيلم الوثائقي «ذا ماتش»، الذي تنطلق عروضه في دور السينما بدبي وبمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الخميس، معيداً تسليط الضوء على واحدة من أكثر مباريات كرة القدم شهرة وإثارة للجدل بعد مرور أربعة عقود على مباراة إنجلترا والأرجنتين عام 1986.
لا تزال النقاشات حول التحكيم واللعب النظيف ودور التكنولوجيا تهيمن على عالم الرياضة، وعلى وقع مواجهة الفريقين في كأس العالم الحالية، يقدّم الفيلم الوثائقي نظرة في وقتها المناسب على المباراة التي شهدت هدفي دييغو مارادونا، وأحدهما الشهير المسجل بيده. يتجاوز العمل كونه مجرد فيلم وثائقي رياضي؛ إذ يستكشف كيف تحولت مباراة واحدة إلى قصة تنافس وسياسة وهوية وطنية وإرث.
عرض فيلم «ذا ماتش»، من إخراج سانتياغو فرانكو وخوان كابرال، لأول مرة في مهرجان كان السينمائي، ويقدم لقطات أرشيفية نادرة وروايات شخصية حميمة من اللاعبين والشخصيات التي عاشت المباراة التي لا يزال صداها مستمراً.
قال سانتياغو فرانكو: «لم نكن نهدف أبداً إلى إنتاج فيلمٍ عن كرة القدم فحسب. أردنا استكشاف كيف أصبحت مباراة واحدة جزءاً من هوية دولتين، ولماذا لا يزال الناس، بعد أربعين عاماً، يتناقشون حول ما حدث في ذلك اليوم. في جوهره، يدور الفيلم حول الذاكرة والتنافس والقدرة الاستثنائية للرياضة على توحيد الناس وتفريقهم وتشكيل التاريخ».
يستكشف الفيلم الوثائقي، من إنتاج فلورا فرنانديز مار وإصدار شركة «بلوت بيكتشرز»، كيف تحولت مباراة كرة قدم واحدة إلى لحظة ثقافية وسياسية فارقة، لا يزال إرثها يؤثر في اللعبة حتى بعد مرور ما يقارب أربعة عقود.
بنهاية العرض الافتتاحي للفيلم قال بسام بلال مسؤول التوزيع لـ«الخليج»: اخترنا عرض الفيلم خلال فعاليات كأس العالم وتزامناً مع مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي. وما يميز هذه المباراة حادثة الخداع الشهيرة لمارادونا في إحراز هدف بيده واحتسابه دون معاقبته. ويتضمن العمل ردود أفعال وآراء عدد من اللاعبين الذين شاركوا بهذه المباراة وانطباعاتهم عن نتيجة المباراة وفوز الأرجنتين حينها.
وأضاف: هذا الوثائقي الطويل الذي يمتد لساعة ونصف الساعة هو فيلم تعليمي وتاريخي؛ إذ تتقاطع الأحداث به بين رصد أحداث حرب فوكلاند وكيف تأثرت المباراة بالأحداث السياسية المهمة حينها. يجمع العمل بين المتعة البصرية والرصد التاريخي والتوثيق.

