Published On 1/7/2026.
تنحى الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عن منصبه كمدرب للإكوادور بعد خسارة فريقه 2-0 أمام المكسيك في دور الـ 32 من كأس العالم لكرة القدم، مشيراً إلى أنه كان يتمنى الاستمرار لكن لم يتمكن من الوفاء بوعوده.
على الرغم من دخول الإكوادور مرحلة خروج المغلوب بزخم متجدد عقب فوزها المثير على ألمانيا بعد تأخرها في النتيجة، إلا أنها لم تستطع مواجهة البداية السريعة للمكسيك ودفاعها المتين.
وقال بيكاسيسي بعد الخسارة على ملعب أزتيكا، الذي شهد صخب الجماهير: “انتهى عقدنا مع كأس العالم. لا أعتقد أننا حققنا الإنجاز الذي وعدنا به بجعل هذه النسخة الأفضل على الإطلاق. واليوم حان دوري لأقول وداعاً”.
وأضاف: “لهذا السبب علي الرحيل. كنت أرغب في الاستمرار، لأن ما تلقيته من اللاعبين والإدارة كان يبرر ذلك. لكنني أفهم كيف تسير الأمور، وهذا مؤلم، لكنني أعتقد أن القرار كان واضحاً”.
واعترف بيكاسيسي بأن فريقه شعر بالإحباط أمام حيوية منتخب المكسيك، الذي هيمن على مجريات الشوط الأول.
وقال: “تفوقوا علينا في الشوط الأول”.
تحسن أداء الإكوادور بعد الاستراحة، حيث استحوذت على الكرة بشكل أكبر في محاولة للعودة إلى المباراة، لكن دفاع المكسيك صمد بقوة.
وأضاف بيكاسيسي: “قاتلنا بشراسة، لكننا لم نتمكن من تسجيل الهدف الذي كان سيمنحنا دفعة معنوية”.
وعلى الرغم من ألم الإقصاء، اختار المدرب الأرجنتيني التركيز على الرابطة العميقة التي نشأت بينه وبين فريقه والبلد خلال رحلتهم.
وعند سؤاله عن الإرث الذي سيتركه خلفه، وجه بيكاسيسي الثناء للاعبيه. وقال: “الإرث يعود إلى اللاعبين لأنهم كانوا أصغر فريق في تاريخ الإكوادور”.
وأضاف: “ليس لدي أي شكوى، فقط شعور بالامتنان تجاه الشعب واللاعبين. تلقيت الكثير من الامتنان والمودة الصادقة. ومنحني اللاعبون ساعتين رائعتين بعد المباراة، وهذا ما سيبقى معنا”.

