شهدت بطولة كأس العالم 2026 العديد من الأحداث، بعضها كان سعيدًا والآخر حزينًا، لكن واحدًا من أسوأها على الإطلاق كان استشهاد أحد أبطال هذا المونديال في قطاع غزة.

ويتعلق الأمر بمحمد فواز الوحيدي، مدير مكتب المخاتير والوجهاء في اللجنة المصرية بغزة، الذي استشهد جراء ضربة صاروخية لقوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “الجارديان” البريطانية.

ولم يكن الوحيدي هو الوحيد الذي استشهد في هذا القصف، حيث لقي شقيقان يبلغان من العمر 8 و10 سنوات ورجل آخر كان متواجدًا في الشارع بالقرب من الموقع نفس المصير.

واعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها لعملية القصف التي أدت إلى مقتل الوحيدي، لكنها أكدت أنها كانت تستهدف أحد المقاتلين في حركة حماس.

كان الوحيدي أحد أبطال كأس العالم 2026 في مدينة غزة، حيث كان مسؤولًا بشكل مباشر عن عرض مباريات البطولة في القطاع بعد سنوات طويلة من العمل الإغاثي.

ورغم كونه بطل كأس العالم في غزة، إلا أنه لم يدرك المباراة الأهم للجماهير فيها، وهي مباراة مصر والأرجنتين بالدور ثمن النهائي من المونديال، حيث طالته عملية القصف قبل نحو ساعة من انطلاقها.

وبحسب عائلته، فإن عملية القصف استهدفته أثناء استقلاله سيارة أجرة للانتقال إلى حي تل الهوى جنوب مدينة غزة لمشاهدة مباراة مصر والأرجنتين التي كان يترقب مشاهدتها بنفسه.

وكانت الجماهير الفلسطينية قد احتشدت بقوة في قطاع غزة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026، لا سيما بعد تصريحات مدربه حسام حسن التي طالب فيها العالم بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني.