نجح إنزو فرنانديز في تسجيل هدف التعادل لمنتخب الأرجنتين أمام إنجلترا، خلال المواجهة التي تجمع المنتخبين على ملعب “أتالانتا” ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

جاء هدف فرنانديز في الدقيقة 85 من عمر اللقاء، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت على يمين الحارس جوردان بيكفورد، ليعدل النتيجة إلى 1-1، ويعيد منتخب التانجو إلى أجواء المباراة في الدقائق الأخيرة.

دخل منتخب إنجلترا اللقاء بتشكيل يضم بيكفورد في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع جيمس، ستونز، جويهي وسبينس. بينما تواجد في خط الوسط كل من رايس، أندرسون وجود بيلينجهام، وقاد الخط الهجومي روجرز، أنتوني جوردون وهاري كين.

على الجانب الآخر، اعتمد منتخب الأرجنتين على إيميليانو مارتينيز لحراسة المرمى، وفي الدفاع مولينا، روميرو، ليساندرو مارتينيز وتاجليافيكو. بينما تكون خط الوسط من سيميوني، باريديس، إنزو فرنانديز وماك أليستر، مع الثنائي الهجومي ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز.

تحظى هذه المواجهة بأهمية تاريخية كبيرة كونها تجمع بين منتخبين يمتلكان سجلًا حافلًا في كأس العالم. كما تمثل أول مواجهة تجمع ليونيل ميسي بمنتخب إنجلترا في البطولة، في الوقت الذي يسعى فيه منتخب “الأسود الثلاثة” للوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب عام 1966.

وصل المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي بعد مشوار قوي تمكن خلاله من إقصاء منتخبات الكونغو الديمقراطية والمكسيك والنرويج، ليؤكد طموحه في المنافسة على اللقب العالمي.

أما المنتخب الأرجنتيني فقد بلغ المربع الذهبي بعد تخطيه منتخبات كاب فيردي ومصر وسويسرا. ويسعى لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه وإثبات حضوره كأحد أبرز المنافسين على البطولة.

تحمل مواجهات إنجلترا والأرجنتين تاريخًا طويلًا من الإثارة والندية حيث شهدت العديد من اللحظات الخالدة في تاريخ كأس العالم. بدءًا من صداماتهما في ستينيات القرن الماضي مرورًا بهدف دييجو مارادونا الشهير بـ”يد الله” في مونديال 1986 وصولًا إلى أحداث مونديالي 1998 و2002.

تأتي مواجهة نصف النهائي الحالية امتدادًا لهذا الصراع التاريخي، حيث تجمع بين طموح إنجلترا لاستعادة أمجاد الماضي ورغبة الأرجنتين في مواصلة كتابة التاريخ. وسط توقعات بمنافسة قوية قد تُحسم بتفاصيل صغيرة داخل أرض الملعب.