عندما يخوض المنتخب الإسباني المباراة النهائية لكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا أمام نظيره الأرجنتيني حامل اللقب، سيضيف بذلك مباراة مميزة إلى سجله الكبير في تاريخ المونديال.
موضوعات مقترحة.
استعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أبرز اللحظات للمنتخب الإسباني في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وذلك في السطور التالية:.
زارا يمنح إسبانيا الفوز على إنجلترا
سجل الأسطورة تيلموا زارا هدفًا للمنتخب الإسباني في شباك إنجلترا بدور المجموعات في كأس العالم 1950 بالبرازيل، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور النهائي من البطولة، التي أقيمت بنظام الدوري دون مباريات إقصائية.
بوتراجينيو يصنع التاريخ
صنع إيميليو بوتراجينيو، الملقب بـ”النسر”، اسمًا لامعًا بقميص ريال مدريد بفضل غزارته التهديفية. وفي كأس العالم 1986، كرر الإنجاز مع منتخب إسبانيا بعدما سجل خمسة أهداف في البطولة، بينها أربعة أهداف في مباراة واحدة.
جاءت أهداف بوتراجينيو الأربعة بطرق متنوعة؛ فسجل من حدود منطقة الجزاء، ومن ركلة ركنية، ومن داخل المنطقة، ومن ركلة جزاء، ليخلد اسمه في تاريخ كأس العالم ويقود فريقه إلى دور الثمانية.
هاتريك ميشيل في مونديال 1990
ربما لم يجسد أحد الروح القتالية الإسبانية أكثر من ميشيل جونزاليس، لاعب وسط ريال مدريد. ففي المباراة الثانية لإسبانيا بدور المجموعات بكأس العالم 1990 أمام كوريا الجنوبية، افتتح ميشيل التسجيل بتسديدة مباشرة بعد تمريرة عرضية طويلة عبر الملعب.
ورغم أن إسبانيا فقدت تقدمها لاحقًا خلال الشوط الأول، إلا أن ميشيل أعادها إلى المقدمة بعد الاستراحة عندما نفذ ركلة حرة متقنة سكنت الزاوية القريبة. ثم أكمل ثلاثيته بعدما راوغ مدافعين داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة استقرت في الزاوية البعيدة ليقود “لا روخا” إلى الانتصار.
ركلات الجزاء تتهاوى أمام القديس كاسياس
دخل إيكر كاسياس منافسات كأس العالم 2002 منتشيًا بعد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. ورغم أنه كان الحارس البديل للمنتخب الإسباني، إلا أن إصابة الحارس الأساسي سانتياجو كانيزارس منحت كاسياس فرصة الظهور في البطولة.
وفي مواجهة مثيرة أمام جمهورية أيرلندا بدور الـ16، تصدى كاسياس لركلة جزاء نفذها إيان هارت خلال الوقت الأصلي. ثم تألق مجددًا في ركلات الترجيح حيث تصدى لمحاولتين ليقود فريقه إلى دور الثمانية ويضرب موعدًا مع كوريا الجنوبية، إحدى الدولتين المستضيفتين للبطولة.
توريس وبويول يمهدان لظهور “تيكي تاكا”
في أولى مباريات المنتخب الإسباني بمونديال 2006 أمام أوكرانيا، سجل المنتخب هدفًا جماعيًا رائعًا اشتهر لاحقًا بأسلوب “تيكي تاكا”. حيث تقدم الفريق بمهارة في وسط الملعب ليتبادل الكرة مع زميله سيسك فابريجاس الذي هيأها للقادم من الخلف فرناندو توريس ليسدد الأخير كرة قوية سكنت شباك الحارس الأوكراني.
هدف فيا من مسافة بعيدة
جاءت المباراة الأخيرة لإسبانيا بدور المجموعات بكأس العالم 2010 أمام منتخب تشيلي بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا المعروف بأسلوبه الهجومي. أرسلت إسبانيا كرة طويلة باتجاه فرناندو توريس أجبرت الحارس كلاوديو برافو على الخروج بعيدًا عن مرماه قبل أن تصل الكرة إلى دافيد فيا الذي أطلق تسديدة مقوسة مذهلة من قرب خط منتصف الملعب على الجهة اليسرى لتعانق الشباك. ولم يكتفِ فيا بذلك بل عاد لاحقًا ليصنع هدف الفوز الذي سجله أندريس إنييستا ليسهم في انتصار فريقه وحسم تأهله للأدوار الإقصائية.
رأسية بويول التاريخية أمام ألمانيا
اتسمت مواجهة إسبانيا وألمانيا بنصف نهائي كأس العالم 2010 بسيطرة الفريق الإسباني على الاستحواذ وصبره في بناء الهجمات. لكن لحظة الحسم جاءت بفضل القوة والارتقاء؛ حيث نفذ تشافي لاعب وسط برشلونة ركلة ركنية متقنة نحو منطقة الجزاء ليترقى زميله كارليس بويول أعلى من الجميع ويوجه كرة رأسية قوية سكنت شباك مانويل نوير مانحًا إسبانيا بطاقة العبور إلى أول نهائي لكأس العالم بتاريخها.
تصدي كاسياس وهدف إنييستا الحاسم
تميز نهائي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بالكثير من الحذر والتوتر ولكنه لم يخلُ من لحظات عبقرية صنعت الفارق. تجسد انتصار إسبانيا في لحظتين حاسمتين؛ واحدة عند كل طرف من الملعب. ففي الدقيقة 62 انفرد الجناح الهولندي آريين روبن بالمرمى ولم يكن أمامه سوى إيكر كاسياس الذي تمسك بموقعه حتى اللحظة الأخيرة قبل أن يمد قدمه اليمنى ليحول تسديدة روبن بلمسة حاسمة محافظًا على التعادل.
بينما كانت الأشواط الإضافية تلفظ أنفاسها الأخيرة مرر سيسك فابريجاس كرة بينية متقنة من مشارف منطقة الجزاء لينفرد أندريس إنييستا الذي استقبل الكرة بلمسة واحدة قبل أن يسددها بشباك مارتن ستيكلنبورغ مانحًا المنتخب الإسباني أول لقب لكأس عالم بتاريخهم.
قذيفة ناتشو المذهلة
كانت نسخة 2018 بالصين صعبة بالنسبة لإسبانيا التي أقالت مدربها جولين لوبيتيجي قبل أيام قليلة فقط من مباراتها الأولى. وقبل خروج الفريق من دور الستة عشر أمام أصحاب الأرض جاء أحد الأهداف غير المتوقعة بالبطولة على يد لاعب لم يكن كثيرون يتوقعون تألقه بهذا الشكل.
فقد أطلق ناتشو فرنانديز مدافع ريال مدريد تسديدة رائعة بقدمه اليمنى وهو طائر استقرت بالزاوية البعيدة للمرمى لتمنح إسبانيا التقدم أمام البرتغال بمباراة انتهت بالتعادل 3/3.
المنتخب الإسباني يقهر فرنسا في 2026
دخلت فرنسا المباراة وهي تتمتع بقوة هجومية كبيرة لكن استحواذ “لا روخا” على الكرة أبطل خطورة “الديوك” بعدما حدّ من تأثير كيليان مبابي ورفاقه واقتصر تهديدهم على بعض الفرص غير المكتملة. وساهمت ركلة جزاء نفذها ميكيل أويارزابال إلى جانب إنهاء هادئ من بيدرو بورو بعد الاستراحة بحسم انتصار منظم لإسبانيا التي بلغت نهائي كأس العالم للمرة الثانية بتاريخها.

