Published On 15/7/2026.

|.

آخر تحديث: 01:17 (توقيت مكة).

توج منتخب إسبانيا بلقب الأرقام في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد تجاوزه منتخب فرنسا وحجز بطاقة العبور إلى النهائي، في مباراة أكدت تفوق “لا روخا” على الصعيدين الجماعي والفردي، بينما شهدت المباراة نهاية العديد من السلاسل التاريخية للمنتخب الفرنسي.

إسبانيا.. عقدة نصف النهائي.

واصل المنتخب الإسباني تألقه في الأدوار الحاسمة، حيث تأهل للمرة السابعة في ثماني مشاركات بنصف نهائي البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، محققًا الفوز على فرنسا في آخر مواجهتين بينهما في هذا الدور.

كما حقق “لا روخا” ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية ضمن كأس العالم واليورو، وهو أفضل رقم يحققه أي منتخب أوروبي في تاريخ البطولتين.

حسرة مبابي بعد انسحاب فرنسا من نصف نهائي المونديال (أسوشيتد برس)نهائي جديد وحلم اللقب الثاني.

بلغت إسبانيا نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد ظهورها الأول في نهائي نسخة عام 2010 التي توجت خلالها باللقب.

سيكون النهائي المرتقب هو السابع لإسبانيا في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، بعدما فازت في خمسة من النهائيات الست السابقة.

كما أصبحت هذه المرة الثانية تواليًا التي تبلغ فيها إسبانيا نهائي بطولة كبرى، بعد تتويجها بلقب يورو عام 2024، وذلك عقب إخفاقها في الوصول إلى النهائي خلال البطولات الخمس السابقة.

نهاية سلسلة فرنسا.

في المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي أول هزيمة له في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ خسارته أمام ألمانيا في ربع نهائي نسخة 2014، منهياً سلسلة مميزة امتدت إلى 11 مباراة متتالية دون خسارة في الأدوار الإقصائية حقق خلالها عشرة انتصارات وتعادل واحد.

وتعد هذه الهزيمة هي الـ 12 من أصل 21 تلقاها منتخب فرنسا في تاريخ كأس العالم أمام منتخبات أوروبية.

وتواصلت عقدة إسبانيا بالنسبة لـ”الديوك”، إذ جاءت ثلث الإقصاءات الفرنسية من الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى خلال القرن الحادي والعشرين على يد المنتخب الإسباني، وهي المرة الأولى التي تغادر فيها فرنسا بطولتين كبيرتين متتاليتين أمام المنافس نفسه.

وانتهت أيضًا سلسلة فرنسا بالتسجيل في كأس العالم عند عشر مباريات متتالية، بعدما فشل المنتخب في هز الشباك للمرة الأولى منذ خسارته أمام تونس (0-1) في دور المجموعات لمونديال عام 2022.

أويارزابال وبورو يدخلان التاريخ.

واصل ميكيل أويارزابال تألقه بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في مونديال 2026، معادلًا الرقم القياسي لأكثر لاعب إسباني تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو الرقم الذي حققه إيميليو بوتراغينيو عام 1986 ودافيد فيا عام 2010.

أما بيدرو بورو فسجل هدفه الثاني خلال خمس مباريات بالبطولة، وهو العدد نفسه الذي أحرزه مع توتنهام خلال الموسم الماضي.

وبات بورو ثاني مدافع إسباني يسجل هدفين أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم بعد القائد التاريخي فرناندو هييرو الذي حقق الإنجاز في نسختي عامي 1998 و2002.

أرقام تكشف التفوق الإسباني.

واصل المنتخب الإسباني مشواره نحو النهائي دون أن يتأخر بالنتيجة ولو مرة واحدة، ليصبح رابع منتخب يبلغ نهائي كأس العالم في القرن الحادي والعشرين دون أن يتلقى هدفًا يضعه تحت الضغط، بعد ألمانيا (عام 2002)، وإيطاليا (عام 2006)، والأرجنتين (عام 2014).

فرنسا بأضعف أداء هجومي.

كشفت بيانات “أوبتا” حجم المعاناة الهجومية للمنتخب الفرنسي حيث لم يتجاوز رصيد “الديوك” 0.30 هدف متوقع (xG) أمام إسبانيا وهو أدنى معدل لهم منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966.

كما يُعد هذا الرقم ثاني أدنى يسجله أي منتخب خلال نصف نهائي كأس العالم منذ تلك الفترة بعد السويد التي اكتفت بـ0.11 هدف متوقع أمام البرازيل بنصف نهائي مونديال عام 1994.

ورغم أن فرنسا كثفت محاولاتها بعد هدف بيدرو بورو بالدقيقة الثامنة والخمسين مسددةً ثماني كرات بعد الهدف مقابل محاولتين فقط قبل تقدم إسبانيا بهدفين إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي الخروج، ليؤكد اللقاء تفوق “لا روخا” واستحقاقه بلوغ النهائي.