يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نارية أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026. وستلعب فرنسا، بقيادة نجمها كيليان مبابي، على أرضها في ملعب دالاس، حيث سيرتدي لاعبو المدرب ديدييه ديشامب القميص الأزرق الأساسي المعتاد.

تتواجد إسبانيا في نصف نهائي المونديال للمرة الثانية في تاريخها، بعد 16 عامًا من المرة الأولى التي انتهت بتتويج “لا روخا” باللقب. وسيكون المنتخب الفرنسي هو العقبة الأخيرة قبل الوصول إلى النهائي الكبير يوم 19.

في المقابل، سيضطر المنتخب الإسباني لارتداء قميصه الأبيض البديل، الذي أثار جدلًا واسعًا في إسبانيا ونفدت جميع نسخه من المتاجر حتى قبل انطلاق المونديال.

تميمة حظ إسبانيا مع دي لا فوينتي

يتميز هذا القميص بلونه الأبيض المائل إلى الورق، ويتضمن نقوشًا مستوحاة من الرسومات والخطوط الموجودة في الكتب والمخطوطات الكلاسيكية القديمة، كما أوضح الاتحاد الإسباني لكرة القدم عند الكشف عنه رسميًا.

يعتبر هذا الطقم بمثابة تميمة حظ للمدرب لويس دي لا فوينتي ولاعبيه، حيث حققت إسبانيا الفوز في المباراتين اللتين ارتدت فيهما هذا القميص خلال المونديال الحالي.

كان الظهور الأول للقميص الأبيض أمام منتخب أوروجواي في ختام دور المجموعات، وانتهت المباراة بفوز إسبانيا بهدف نظيف ليضمن الفريق صدارة المجموعة.

أما الظهور الثاني فكان استثنائيًا، حيث ارتدى اللاعبون هذا القميص في مواجهة البرتغال، والتي حسمها ميكيل ميرينو بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع ليخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

حتى الآن، جلب هذا القميص حظًا سعيدًا للمنتخب الإسباني، وتأمل الجماهير أن يستمر هذا التوفيق في موقعة فرنسا المنتظرة.

ولا يمكن نسيان أن اللقب الوحيد الذي تحقق لمنتخب إسبانيا في كأس العالم كان بالقميص البديل، عندما تفوق اللاروخا على هولندا في نهائي مونديال 2010 بهدف أندريس إنييستا.