أبدى الإعلامي أحمد موسى فخره الكبير بالمستوى الاستثنائي الذي قدمه المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الأجدر والأحق بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، لولا التدخل التحكيمي الذي وصفه بـ “الظالم والفاسد” والذي غير مجريات اللقاء لصالح أبطال العالم.

وقال موسى، خلال حلقة برنامجه “على مسئوليتي” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، إن مصر تمتلك حاليًا منتخبًا له صبغة عالمية لا يقل عن الكبار، موجهًا تحية تقدير وإجلال للاعبين على أدائهم البطولي.

وأوضح أن المباراة كانت في متناول اليد، إلا أن صافرة الحكم الفرنسي رجحت كفة الأرجنتين بناءً على توجهات مسبقة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعدم السماح للمنتخب المصري بالتقدم، مشيرًا إلى إلغاء هدف ثالث شرعي لمصر دون مبرر واضح، بالإضافة إلى التغاضي عن ركلة جزاء ومخالفات صريحة.

وتابع قائلاً: “الحكم ظلمنا بشكل فاضح، وأي لاعب كان يقترب من ميسي كان يُحتسب ضده خطأ لحمايته”.

وذكر أن التقدم بهدفين نظيفين حتى آخر 10 دقائق أمام بطل العالم يثبت عبقرية الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن.

وأشاد موسى بالحارس مصطفى شوبير، معتبرًا إياه أفضل من حارس الأرجنتين ويستحق اللعب في أكبر أندية العالم. كما وصف اللاعب هيثم حسن بـ “الاكتشاف”، ونوه بقيمة محمد صلاح وبطولته وصناعة زيكو لهدف رائع.

وأكد أن هذا الجيل كتب تاريخًا جديدًا للكرة المصرية في أمريكا وأبهر الجمهور الأرجنتيني ذاته، مطالبًا بضرورة تنظيم استقبال رسمي وشعبي حاشد بعودة الملايين إلى الشوارع للاحتفاء بهؤلاء “الرجال” فور وصولهم إلى أرض الوطن.

وشدد موسى على أن الحزن السائد هو بسبب غياب العدالة التامة والظلم الفج، وليس بسبب الأداء الذي كان مشرفًا وممتازًا. وقال: إن هذه المباراة تعد ركيزة أساسية للمستقبل، حيث يجب البناء على هذا القوام الفني واللاعبين للذهاب بعيدًا في البطولات المقبلة وتخطي مرحلة دور الـ 16. معربًا عن فخره الشديد بما قدمه الفراعنة رغم المؤامرة التحكيمية التي حرمتهم من فوز كان يتوقعه الجميع.