Published On 17/7/2026.
حافظ نادي إنتر ميلان الإيطالي على إرثه التاريخي الفريد في بطولات كأس العالم، حيث واصل ظهوره في المشهد الختامي للمحفل العالمي للنسخة الثانية عشرة على التوالي، وهو إنجاز استثنائي أنهى الشراكة التاريخية التي كانت تجمعه ببايرن ميونخ الألماني حتى الأدوار الإقصائية من البطولة.
وجاء هذا التأكيد بعدما قاد قائد “النيراتزوري” ومهاجمه، لاوتارو مارتينيز، المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي مونديال 2026 بعد تسجيله هدف الفوز الحاسم برأسية متقنة في شباك المنتخب الإنجليزي، ليضرب موعداً مرتقباً في المشهد الختامي يوم الأحد المقبل أمام المنتخب الإسباني.
سلسلة ذهبية بدأت منذ عام 1982
تعود هذه السلسلة المونديالية المذهلة إلى 44 عاماً مضت، وتحديداً منذ نسخة إسبانيا عام 1982، حيث لم تغب أسماء لاعبي إنتر ميلان عن المباريات النهائية لكأس العالم كما يلي:.
- 1982 (إسبانيا): تُوجت إيطاليا باللقب بوجود خماسي الإنتر: جوزيبي بيرغومي، غابرييلي أوريالي، أليساندرو ألتوبيلي، إيفانو بوردون، وجانبييرو ماريني.
- 1986 (المكسيك): مثل النجم الألماني كارل هاينز رومينيغه النادي الإيطالي في النهائي أمام الأرجنتين.
- 1990 (إيطاليا): قاد الثلاثي الألماني الشهير للإنتر (لوثار ماتيوس، أندرياس بريمه، ويورغن كلينسمان) منتخب “الماكينات” لتحقيق اللقب.
- 1994 (الولايات المتحدة): تواجد الإيطالي نيكولا بيرتي أساسياً في تشكيلة “الآتزوري” بقيادة أريغو ساكي أمام البرازيل.
- 1998 (فرنسا): شهد النهائي مواجهة بين الفرنسي يوري دجوركاييف والبرازيلي رونالدو “الظاهرة”.
- 2002 (كوريا واليابان): واصل رونالدو تمثيل الإنتر في النهائي مهدياً البرازيل اللقب بهدفيه الشهيرين في شباك ألمانيا.
- 2006 (ألمانيا): لعب المدافع ماركو ماتيراتزي دوراً محورياً وتاريخياً في تتويج إيطاليا باللقب الرابع على حساب فرنسا.
- 2010 (جنوب أفريقيا): قاد صانع الألعاب الهولندي ويسلي شنايدر منتخب بلاده إلى النهائي قبل الخسارة أمام إسبانيا.
- 2014 (البرازيل): تواجد ثلاثي الإنتر الأرجنتيني (رودريغو بالاسيو، ريكاردو ألفاريز، وهوغو كامبانيارو) في نهائي “ماراكانا” ضد ألمانيا.
- 2018 (روسيا): مثل الثنائي الكرواتي إيفان بيريسيتش ومارسيلو بروزوفيتش ناديهما في النهائي المثالي أمام فرنسا بموسكو.
لاوتارو يكتب التاريخ مجدداً
بعد مشاركته في نهائي قطر 2022 وتحقيقه اللقب العالمي ضد فرنسا، يعود الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز ليكون حامل راية “النيراتزوري” في النهائي الكبير للمرة الثانية توالياً. وتُشير التوقعات إلى اعتماده كعنصر أساسي في المواجهة الختامية الساعية لمنح بلاده مجداً مونديالياً جديداً ومواصلة كتابة فصول هذه الرواية الإيطالية الفريدة في تاريخ كأس العالم.

