تحل اليوم الجمعة 10 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير سامي العدل، الذي لم يترك بصمة فنية فحسب، بل ارتبط اسمه أيضًا بعلاقة استثنائية مع نادي الزمالك، حيث ظل واحدًا من أكثر الفنانين دعمًا للقلعة البيضاء، سواء داخل المدرجات أو خلف الكواليس.
دعم امتد إلى الصفقات وحل أزمات اللاعبين
لم يكن انتماء سامي العدل للزمالك مجرد تشجيع تقليدي، بل لعب أدوارًا متعددة في مساندة النادي على مدار سنوات، إذ ارتبط بعلاقات قوية مع عدد كبير من مسؤولي الزمالك ونجومه.
وقبل وفاته، شارك مع أفراد أسرته في الجهود التي استهدفت إعادة شيكابالا إلى الزمالك بعد تجربة احترافه مع سبورتنج لشبونة البرتغالي.
الفن في خدمة الزمالك
استغل الفنان الراحل علاقاته الواسعة داخل الوسط الفني لدعم ناديه المفضل، حيث ساهم في تشجيع عدد من الفنانين على مساندة الزمالك وحضور مبارياته، ومن بينهم وجدي العربي، والراحل نجاح الموجي، ومدحت صالح، مما عكس حجم ارتباطه بالنادي.
عبارة خلدت عشقه للأبيض
ومن أكثر التصريحات التي بقيت عالقة في أذهان جماهير الزمالك، الكلمات التي وجهها عام 2007 إلى مهاجم الفريق السابق عمرو زكي، عندما قال:.
“الزمالك مش مجرد نادي بنشجعه… الزمالك جزء من حياتنا، وهواء بنتنفسه، ومستحيل أبعد عنه.”.
لتصبح هذه الكلمات واحدة من أشهر العبارات التي تجسد حجم انتمائه للقلعة البيضاء.
مسيرة فنية حافلة
وُلد سامي العدل بمدينة المنصورة عام 1946، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قبل أن يبدأ رحلته الفنية مطلع السبعينيات من خلال فيلم “كلمة شرف”.
وخلال مشواره الفني قدم عشرات الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، ومن أبرز أفلامه: حرب الفراولة، أمريكا شيكا بيكا، هستيريا، شورت وفانلة وكاب، وأحلى الأوقات ليصبح واحدًا من أبرز الفنانين في جيله.
رحيل بعد صراع مع المرض
ورحل سامي العدل في الساعات الأولى من يوم 10 يوليو 2015 عن عمر ناهز 68 عامًا داخل المركز الطبي العالمي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتج عن ضعف في عضلة القلب. تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا وذكرى خالدة لدى جماهير الزمالك التي طالما اعتبرته واحدًا من أكثر الفنانين إخلاصًا للنادي.

