أكدت نهى إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بلجنة الأمل للعودة الطوعية، أن عمليات تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم مستمرة بشكل منتظم. وأوضحت أن اللجنة تعمل على توفير أفضل تنظيم ممكن للرحلات، في ظل الإقبال المتزايد من المواطنين.
وقالت إبراهيم، بالتزامن مع تسيير 22 بصًا مجانيًا من القاهرة إلى السودان، إن عملية العودة تشمل مواطنين من فئات وأعمار مختلفة، حيث تسعى اللجنة لتنظيم حركة المسافرين بما يتناسب مع الأعداد المشاركة في كل فوج.
وأشارت إلى أن الرحلات البرية تواجه عدة تحديات، منها طول مسافة السفر وكثرة الأمتعة وارتفاع درجات الحرارة والظروف الجوية غير المعتادة. مما يتطلب تنظيمًا دقيقًا لتقليل مشقة الرحلة على المواطنين.
وأكدت أن اللجنة تضع سلامة المسافرين وتنظيم الرحلات في مقدمة أولوياتها، مع العمل على معالجة المشكلات التي قد تظهر أثناء عمليات التفويج، لضمان استمرار الرحلات بشكل منتظم.
ولفتت إلى أن عودة السودانيين لا تعني مجرد الانتقال من دولة لأخرى، بل ترتبط بمرحلة جديدة لاستعادة الحياة وإعادة البناء والإعمار. خاصة وأن هناك مناطق سودانية تضررت بشدة جراء الحرب وتحتاج إلى جهود أبنائها في مرحلة التعافي.
وأكدت أن مشاركة العائدين في إعادة بناء وطنهم تمثل أحد الأهداف الرئيسية لمبادرة العودة الطوعية، مشيدة بجميع الجهات التي تسهم في تسهيل عودة السودانيين من مصر إلى السودان.

