بعد نجاحها اللافت في مجال صناعة أشباه الموصلات، تسعى كوريا الجنوبية إلى عدم تفويت الفرصة في الصناعة التكنولوجية الكبرى القادمة. وقد أطلقت استراتيجية وطنية تجمع بين الحوسبة الكمية، والفضاء، والطاقة النووية، والتكنولوجيا الحيوية، بهدف خلق محركات نمو جديدة قبل أن تتجاوزها المنافسة العالمية. تشمل الأهداف الهبوط على القمر، وتطوير معالج كمي محلي، والوصول إلى منتجات تجارية تعتمد على واجهات الدماغ والحاسوب.
7 رهانات للمستقبل
الرقائق ليست نهاية الطموح الكوري
تتضمن الخطة إنشاء بنية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، ودعم اكتشاف الأدوية بواسطة الذكاء الاصطناعي والمختبرات الذاتية التشغيل. كما تعتزم كوريا الجنوبية طرح منتجات واجهات الدماغ والحاسوب تجاريًا. وتخطط البلاد لضخ 10 تريليونات وون في تقنيات المواد والمكونات والمعدات. يعكس هذا البرنامج محاولة واضحة لاستغلال القوة الحالية لكوريا الجنوبية في أشباه الموصلات لبناء صناعات قد تصبح محركات للاقتصاد العالمي خلال العقد المقبل.

