افتتح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع عشر عربيًا والسادس عشر دوليًا لكلية التربية النوعية، تحت عنوان «دور التعليم النوعي في استشراف وتحقيق التنمية المستدامة في ظل الثورة المعلوماتية المعاصرة»، بمشاركة باحثين ومتخصصين من خلال جلسات علمية عُقدت عبر منصة Microsoft Teams.
يُعقد المؤتمر برئاسة الدكتور محي الدين العلامي، عميد كلية التربية النوعية، وبمشاركة الدكتورة سحر طوبار، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محسن الغندور، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة السابق، والدكتور أحمد عبد الفتاح، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مقرري المؤتمر، والدكتورة هناء المهيري، المشرفة على فرع الكلية بميت غمر. كما حضر المؤتمر نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمشاركين.
أكد الدكتور طارق غلوش أن التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد غيّرت احتياجات العملية التعليمية وسوق العمل. وأوضح أن هذا يتطلب تطوير التعليم النوعي وإعداد طلاب يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع هذه المتغيرات. كما أشار إلى أهمية توجيه البحث العلمي إلى قضايا التنمية المستدامة وربط نتائجه باحتياجات المجتمع، وتشجيع الدراسات التي تجمع بين أكثر من تخصص وتستفيد من التطورات التكنولوجية في تطوير العملية التعليمية.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن جامعة المنصورة تحرص على دعم المؤتمرات العلمية التي تتناول القضايا المعاصرة وتتيح فرصًا للباحثين لتبادل الرؤى والخبرات مما يسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي ومواكبة احتياجات المستقبل. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال المؤتمر في تقديم رؤى وتوصيات تسهم في تطوير التعليم النوعي ودعم دوره في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، رحب الدكتور محي الدين العلامي بالمشاركين موضحًا أن اختيار موضوع المؤتمر يرتبط بالتغيرات التي أحدثتها الثورة المعلوماتية في منظومة التعليم وما صاحبها من حاجة إلى تطوير أساليب التعليم والتعلم والمهارات التي يحتاجها الطلاب لمواكبة متطلبات المستقبل. وأكد أن تنوع تخصصات التعليم النوعي يتيح فرصًا متعددة لاستخدام التكنولوجيا والابتكار. كما أشار إلى أن الكلية تعمل على تطوير منظومتها التعليمية والبحثية بما يواكب التحول الرقمي ويربط التخصصات النوعية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
أكدت الدكتورة سحر طوبار أن فعاليات المؤتمر تتضمن مجموعة من البحوث والدراسات حول تأثير التطورات التكنولوجية على التعليم النوعي بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في عدد من التخصصات. وأوضحت أن استخدام وسائل الاتصال الحديثة في تنظيم المؤتمر أتاح مشاركة باحثين ومتخصصين من مؤسسات أكاديمية مختلفة من داخل مصر وخارجها ووفّر فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا البحثية المتعلقة بمستقبل التعليم والتنمية المستدامة.
ومن جانبه أكد الدكتور محسن الغندور أهمية ارتباط التعليم النوعي باحتياجات المجتمع مشيرًا إلى أن التطورات التكنولوجية تتيح فرصًا جديدة للاستفادة من تخصصات الكلية في التعامل مع عدد من القضايا المجتمعية والبيئية والاقتصادية. وأوضح أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تعاون المؤسسات التعليمية مع المجتمع والاستفادة من قدرات الطلاب والباحثين في تقديم أفكار وحلول للتحديات الحالية ودعم جهود التنمية في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور أحمد عبد الفتاح أن المؤتمر يمثل لقاءً علميًا يجمع الباحثين والمتخصصين لمناقشة البحوث والدراسات وبحث سبل الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يتطلب من مؤسسات التعليم النوعي تطوير أدوارها والاستفادة من الإمكانات التكنولوجية الحديثة لدعم الابتكار والإبداع وربط البرامج والتخصصات باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
أكدت الدكتورة هناء المهيري أهمية انعقاد المؤتمر وإتاحة المشاركة العلمية باستخدام وسائل الاتصال الحديثة بما يتيح مشاركة عدد أكبر من الباحثين والمتخصصين وتبادل الخبرات في مجالات التعليم النوعي وتطبيقاته المختلفة. وتتناول الجلسات العلمية عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل التعليم النوعي تشمل العلوم التربوية والنفسية والحاسب الآلي والاقتصاد المنزلي والإعلام التربوي والتربية الفنية والتربية الموسيقية وتكنولوجيا التعليم والمسرح التربوي.
تشمل المناقشات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتقويم والتحول الرقمي وتطوير المؤسسات التعليمية والأمن السيبراني والتعليم المدمج والافتراضي ودعم الابتكار وريادة الأعمال بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في الفنون والموسيقى والإعلام التربوي والاقتصاد المنزلي وتكنولوجيا التعليم والمسرح التربوي.

