مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة Google Pixel 11، أكدت جوجل رسميًا أن هواتفها الجديدة ستشهد زيادة في الأسعار، لتنضم بذلك إلى آبل وسامسونج اللتين رفعتا بالفعل أسعار أحدث هواتفهما. وترجع الشركة هذا القرار إلى الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات، وعلى رأسها ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، التي تأثرت بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي.

أزمة الذاكرة وراء ارتفاع الأسعار

أوضح شاكيل بركات، نائب رئيس قسم الأجهزة والخدمات في جوجل، أن المنافسة الشرسة بين شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على شرائح الذاكرة المستخدمة في تدريب النماذج الضخمة أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعارها، مما انعكس مباشرة على تكلفة تصنيع الهواتف الذكية.

جوجل: لم يعد بإمكاننا تحمل التكاليف

وأكد بركات أن جوجل حاولت لفترة طويلة حماية المستهلكين من تقلبات أسعار المكونات، لكن الظروف الحالية فرضت واقعًا جديدًا. وأضاف أن الشركة ستواصل تقديم عروض الاستبدال والخصومات وباقات مثل Google One لتقليل تأثير الزيادة على العملاء، مع الحفاظ على تنافسية أسعار هواتف Pixel.

كما كشف بركات أن جوجل تعمل على تحسين نظام أندرويد وتطبيقاتها لتقليل استهلاك الذاكرة، مما يسمح بتقديم تجربة استخدام قوية حتى مع متطلبات ذاكرة أقل، مستفيدة من تصميمها الداخلي للشرائح ونماذج الذكاء الاصطناعي.

كم سترتفع الأسعار؟

رغم عدم إعلان الأسعار الرسمية بعد، تشير التوقعات إلى أن سلسلة Pixel 11 سترتفع بنحو 100 دولار مقارنة بسلسلة Pixel 10 في معظم الفئات.

كما تشير التسريبات إلى أن النسخة الأساسية قد تأتي بسعة تخزين تبدأ من 256 جيجابايت، بينما قد ينخفض حجم ذاكرة RAM في هاتف Pixel 11 Pro من 16 جيجابايت إلى 12 جيجابايت.

هل يستحق Pixel 11 الترقية؟

ومن المتوقع أن يعمل الهاتف بمعالج Tensor G6 المبني بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة وسرعة فتح القفل بالوجه. بالإضافة إلى ذلك، ستتميز النسخة الجديدة بميزة جديدة تحمل اسم Pixel Glow مدمجة في وحدة الفلاش للإشعارات الضوئية.

ورغم هذه التحسينات، تشير التوقعات إلى أن الهاتف قد لا يقدم قفزة كبيرة مقارنة بالجيل السابق، وهو ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى تأجيل الترقية خاصة مع الزيادة المنتظرة في الأسعار.

ومن المقرر أن تكشف جوجل رسميًا عن سلسلة Pixel 11 خلال حدثها المقرر في 12 أغسطس، حيث ستتضح المواصفات والأسعار النهائية لجميع الطرازات.