تشهد مناطق عديدة حول العالم تغيرات مناخية شديدة خلال الفترة الحالية، مع توقعات بسقوط أمطار غزيرة وحدوث فيضانات في بعض الدول، إلى جانب موجات حر غير مسبوقة، نتيجة الظواهر المناخية العالمية، وأبرزها ظاهرة النينيو التي تؤثر بشكل مباشر في الطقس، مما يزيد من حدة الظواهر الجوية.

تعد ظاهرة النينيو من الظواهر المناخية المسيطرة على طقس العالم خلال شهر يوليو الجاري، حيث تزيد من احتمالية خطر الفيضانات في أجزاء من وسط أفريقيا، وشمال وشرق آسيا الوسطى، ومناطق من أمريكا الوسطى، وأجزاء من شمال أمريكا الجنوبية، بحسب موقع ReliefWeb.

إلى جانب احتمالية سقوط الأمطار الغزيرة على طول ساحل خليج غينيا، تستمر الظروف الحارة والجافة بشكل غير معتاد في معظم أنحاء شرق أفريقيا. كما يستمر الفيضان في أراضي السد الرطبة في جنوب السودان. وبشكل عام، فإن الظروف الرطبة الأخيرة والأمطار الغزيرة المتوقعة خلال الأسبوع المقبل تزيد من خطر الفيضانات في المناطق الساحلية.

ومن المتوقع أن تؤدي درجات الحرارة الأعلى بكثير من المتوسط والتي تتجاوز 35 درجة مئوية إلى موجة حر غير طبيعية في بعض المناطق الساحلية على مستوى العالم. وتستمر الأمطار الغزيرة المتواصلة منذ الأسبوع الماضي وحتى الفترة الحالية في دفع جريان المياه السطحية، مما يؤدي إلى استمرار خطر الفيضانات المفاجئة.

ويعد شهر يوليو الشهر الأكثر حرارة في معظم أنحاء الولايات المتحدة. حيث تزداد الحرارة مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب؛ فمنذ عام 1970 ارتفعت درجات الحرارة في شهر يوليو بنسبة 94% في 243 مدينة أمريكية تم تحليلها بمعدل 2.6 درجة فهرنهايت. لذا يشكل تغير المناخ مخاطر متزايدة، ولكن هناك العديد من الفرص للحد من التلوث الذي يحبس الحرارة والتقدم نحو مستقبل أكثر أمانًا.