تشير تسريبات جديدة إلى أن شركة آبل تستعد لرفع سعر هاتف iPhone 18 Pro Max بشكل ملحوظ، مما يجعله الأغلى في تاريخ هواتف آيفون غير القابلة للطي. ورغم أن آبل حافظت على أسعار سلسلة iPhone 17 دون تغيير، فإن ارتفاع تكاليف تصنيع المكونات قد يدفعها إلى إعادة النظر في سياسة التسعير مع الجيل الجديد.
شريحة 2 نانومتر وراء زيادة التكلفة.
تشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة هو اعتماد الهاتف على معالج Apple A20 Pro المصنع بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، وهي تقنية أكثر تطورًا لكنها أعلى تكلفة من الجيل الحالي المعتمد على دقة تصنيع 3 نانومتر.
ارتفاع أسعار الذاكرة يزيد الضغوط على آبل.
ولا تقتصر أسباب ارتفاع تكلفة الهاتف على المعالج فقط، إذ تشير التقارير إلى أن أسعار شرائح الذاكرة DRAM وNAND شهدت زيادات كبيرة خلال الأشهر الماضية، مما رفع تكلفة إنتاج الهواتف الذكية بشكل عام. وأصبحت الذاكرة تمثل أكثر من خُمس تكلفة مكونات الهاتف، مقارنة بالنسبة التي كانت تتراوح سابقًا بين 10 و15%.
كما أفادت تقارير بأن آبل حجزت أكثر من نصف القدرة الإنتاجية الأولية لرقائق TSMC بدقة 2 نانومتر، وهو ما قد يزيد من نفقات تصنيع سلسلة iPhone 18.
ورغم هذه التسريبات، لم تعلن آبل رسميًا عن أسعار أو مواصفات سلسلة iPhone 18 حتى الآن. ومن المتوقع أن يتحدد القرار النهائي وفق تطورات تكاليف التصنيع خلال الفترة المقبلة. وتشير بعض الشائعات أيضًا إلى أن الشركة قد تكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي بالتزامن مع إطلاق سلسلة iPhone 18، مما قد يجعل العام المقبل من أكثر الأعوام أهمية في تاريخ هواتف آبل.

