حذرت جمعية القلب الأمريكية من أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يزيد العبء على القلب، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية والأمراض المزمنة. وأشارت إلى أن التعرض للحر الشديد قد يؤدي إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم واضطراب ضربات القلب، مما يزيد من خطر الإجهاد الحراري.

وأوضحت الجمعية عبر موقعها الإلكتروني يوم السبت، وفقًا لتوصيات نشرتها بالتعاون مع بيانات صادرة عن مؤسسة “مايو كلينك” الطبية الأمريكية والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن الجسم يتخلص من الحرارة الزائدة عبر زيادة تدفق الدم إلى الجلد والتعرق، ما يدفع القلب لبذل جهد أكبر لضخ الدم، ويرفع معدل ضرباته مقارنة بالأجواء المعتدلة.

وأضافت التوصيات أن فقدان السوائل والأملاح نتيجة التعرق قد يسبب الجفاف ويزيد العبء على القلب للحفاظ على تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، مما قد يفاقم أعراض أمراض القلب لدى بعض المرضى، كما قد يؤدي إلى اضطراب توازن الأملاح والإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.

وأشارت الجمعية إلى أن كبار السن ومرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون مدرات البول أو بعض أدوية القلب، والعاملين أو ممارسي الأنشطة الرياضية في الأماكن المفتوحة هم الأكثر عرضة لمضاعفات الطقس الحار.

وأكدت الجمعية على أهمية شرب كميات كافية من المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء الملابس الخفيفة، والحد من المجهود البدني. كما شددت على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة أو اضطراب ضربات القلب.

يسهم اتباع الإرشادات الصحية، ولا سيما الإكثار من شرب السوائل وتجنب الإجهاد الحراري، في تقليل مخاطر ارتفاع درجات الحرارة على صحة القلب.