انخفاض مخزون نفط حالات الطوارئ الأمريكى لأدنى مستوى له منذ عهد «ريجان» (تفاصيل).

تراجع مخزون النفط فى الاحتياطى البترولى الاستراتيجى الأمريكى، الأسبوع الماضى، إلى أدنى مستوياته منذ عام 1983، إذ أظهرت بيانات فيدرالية إطلاق 8.9 مليون برميل إضافية، ليصل إجمالى الاحتياطى الطارئ إلى 340.3 مليون برميل.

وتأتى هذه الخطوة ضمن مساعى إدارة ترامب للحد من أضرار ارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران.

وبحسب البيانات، كسر المخزون الحالى الأدنى المتمثل فى المستويات المسجلة عام 2023 إبان عهد الرئيس بايدن وغزو روسيا لأوكرانيا.

وسجل الاحتياطى تراجعاً بنسبة 18% (نحو 75 مليون برميل) منذ اندلاع الحرب الإيرانية، فى فبراير الماضى. ورغم انتقاد ترامب سابقاً لسياسات بايدن فى استنزاف المخزون، تسير إدارته الحالية على النهج ذاته لتخفيف الأعباء الاقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفى.

من جهتهم، أكد خبراء ومحللون أن السحب المستمر حال دون وصول سعر البرميل إلى 150 دولاراً، إلا أنهم حذروا من خطورة الوضع، إذ أشار معهد البترول الأمريكى إلى ضرورة بقاء الاحتياطى ممتلئاً بنسبة 20% على الأقل لضمان فاعليته وتشغيل البنية التحتية.

ومع توقعات بتباطؤ السحب فور إتمام الإدارة تعهدها بإطلاق 172 مليون برميل، تتزايد المخاوف من غياب أى «حاجز حماية» اقتصادى فى حال تعرضت منطقة خليج المكسيك لأعاصير كبرى تؤدى لتوقف الإنتاج.