الأرصاد توضح حقيقة انخفاض درجات الحرارة في نهاية يوليو.
تتداول الصفحات المعنية بالأحوال الجوية بين الحين والآخر أخبارًا تفيد بانخفاض درجات الحرارة مع اقتراب نهاية شهر يوليو، بالإضافة إلى تراجع نسب الرطوبة، مما يشير إلى ظاهرة لم تُسجل منذ سنوات في شهر يُعرف بارتفاع درجات حرارته ورطوبته. وفي هذا السياق، أوضحت هيئة الأرصاد الجوية حقيقة ما يحدث في نهاية يوليو الجاري.
حقيقة انخفاض درجات الحرارة في نهاية يوليو الجاري.
أكدت الدكتورة منار غانم، في حديث خاص لـ«الوطن»، أن انخفاض درجات الحرارة في نهاية يوليو ليس ظاهرة غريبة. وأشارت إلى أن معظم المناطق تشهد درجات حرارة قريبة من معدلاتها الطبيعية أو أقل، حيث سجلت درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى ومناطق شمال مصر وشمال الصعيد ما بين 35 إلى 36 درجة مئوية.
وأضافت غانم أنه مع بداية شهر يوليو الجاري، كانت درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى تتراوح بين 33 و34 درجة مئوية. وأوضحت أن هذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية أو أقل، مشيرة إلى إمكانية حدوث قيم أعلى من المعدل الطبيعي في بعض الأحيان.
موجة حارة مع بداية هذا الأسبوع.
وكشفت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أنه وفقًا لتوقعات الهيئة، ستشهد البلاد ارتفاعًا في درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 2 إلى 3 درجات بدءًا من هذا الأسبوع وحتى نهايته، حيث ستتجاوز العظمى في القاهرة الكبرى 37 و38 درجة مئوية، بينما تصل درجة الحرارة المحسوسة إلى ما بين 40 و44 درجة مئوية في محافظات الصعيد.
متى تنخفض درجات الحرارة؟
وأشارت الدكتورة منار غانم إلى تأثر البلاد بامتداد منخفض الهند الموسمي وكتل هوائية رطبة بشكل كبير، مما يزيد الإحساس بارتفاع الحرارة. كما لفتت إلى أنه من المتوقع انخفاض درجات الحرارة مع مرور كتل هوائية معتدلة قادمة من أوروبا وامتداد مرتفع العروض الوسطى بالتزامن مع وجود منخفض جوي في طبقات الجو العليا.

