قررت نيابة عامرية ثاني، اليوم السبت، التصريح بدفن جثمان المجني عليه م.ال.ر، وتسليمه لأسرته استعدادًا لدفنه في مسقط رأسه.
جاء ذلك بعد انتهاء الطب الشرعي من أعمال تشريح الجثمان للوقوف على التقرير النهائي لأسباب الوفاة ومدى تطابق النتائج مع الواقع.
وتكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية جهودها لضبط بقية المتهمين في واقعة قتل الشاب الذي حاول الزواج من فتاة دون موافقة أسرتها.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه م.ال.ر، تقدم لخطبة فتاة في بداية العقد الثالث من عمرها، إلا أن أسرتها رفضت الأمر، وعند محاولته الزواج منها رغمًا عنهم استدرجوه بزعم حل المشكلة.
وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه تعرض لضربات عنيفة على رأسه قبل أن يُلقى به في الشارع غارقًا في دمائه، متأثرًا بإصابته التي أودت بحياته.
وأشار التحقيق إلى أن الحادث وقع أثناء تواجده بالطابق الأرضي بمحل الواقعة لحل خلاف مع أسرة الفتاة التي رفضت الارتباط بابنتهم.
وكان قد قرر المجني عليه في وقت سابق كتابة الكتاب عليها وعقد القران، مما دفع أعمام الفتاة القادمين من الصعيد إلى رفض هذا الارتباط، وعند حضورهم للانتقام من ابنتهم نشب الخلاف الذي أدى إلى الواقعة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من مأمور قسم شرطة عامرية ثاني يفيد ورود بلاغ بالعثور على جثمان بعزبة خالد بن الوليد ضمن نطاق دائرة القسم.
هرعت الأجهزة الأمنية مصحوبة بسيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ وفرضت كردونًا أمنيًا حول المكان وشرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
حرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها فيها.

