تواجه البلاد موجة شديدة الحرارة مصحوبة بارتفاع ملحوظ في معدلات الرطوبة، مما يسهم بشكل مباشر في مضاعفة الإحساس الفعلي بحرارة الطقس ويجعل الأجواء أكثر مشقة، خاصة خلال ساعات الظهيرة. ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فإن الأجواء تبدأ مائلة للحرارة ورطبة في الساعات الأولى من الصباح، لتتحول سريعاً إلى طقس شديد الحرارة ورطب نهاراً على معظم أنحاء الجمهورية، بينما تظل الأجواء حارة ورطبة على الشريط الساحلي الشمالي. ومع حلول الليل، تنخفض درجات الحرارة نسبياً لتصبح الأجواء مائلة للحرارة ورطبة. تعد الرطوبة المحرك الأساسي لزيادة الشعور بالحر، إذ تؤدي معدلاتها المرتفعة إلى إضافة ما يتراوح بين درجة إلى ثلاث درجات على درجات الحرارة المقاسة في الظل، وهو ما يظهر بوضوح في العاصمة والمحافظات الداخلية. يقدم خبراء الأرصاد والصحة مجموعة من النصائح للمواطنين، لاسيما كبار السن والأطفال، للتعامل الآمن مع هذه الأجواء الإجهادية، حيث تظل الرطوبة المرتفعة العامل الرئيسي الذي يحول الحرارة إلى شعور خانق، مما يستدعي المتابعة المستمرة للنشرات الجوية اليومية.