تحدث الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، عن ذكرياته خلال ثورة يناير 2011، مؤكدًا أنه لا يشعر بالمرارة أو الظلم تجاه ما تعرض له، معتبراً أن الأحداث التي جرت كانت جزءًا من طبيعة العمل العام وما يصاحبه من تغييرات سياسية.
وقال غالي خلال لقائه في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي: “العمل العام لا يعرف مفهوم الظلم بالمعنى الشخصي. العمل العام يعني أنك تؤدي واجبك بما يرضي ضميرك، وبما يجعلك تشعر بالسعادة لأنك قمت بشيء كنت تتمنى القيام به وتحبّه، وتتكل على الله.. لن يقول لك أحد شكرًا”.
وكشف أن عمه، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي، قد وجه له نصيحة مهمة قبل توليه المنصب الوزاري، حيث قال: “عمي أخبرني عند دخولي الوزارة: إياك أن تظن أن أحدًا سيقول لك شكرًا وأنت خارج، بل سيعاملونك بشكل آخر”. مضيفًا: “هذا ما رأيته في تاريخ عائلتي”.
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول شعوره بالظلم في عام 2011، أجاب غالي: “هذا جزء من العمل العام. عندما تحدث تغييرات سياسية يتأثر البعض. لا يمكنني القول إنني تعرضت للظلم بينما زملائي الآخرين انتهى بهم الحال إلى السجن. كلنا تعرضنا للظلم بما في ذلك الشعب المصري”.
وأضاف: “عشنا ثلاث أو أربع سنوات ضائعين في الطريق، وجلبنا أشخاصًا غير مناسبين. إذا قلت إنني تعرضت للظلم فهذا يعني أنني ألوم النظام أو الشعب، لكنني لا ألوم أحدًا بالعكس”.

