تحدث الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، عن أبرز الدروس التي استخلصها من نحو 20 عامًا قضاها في المناصب الوزارية. وأشاد بالدور الذي لعبه الدكتور عاطف عبيد في مسيرته الحكومية، مشيرًا إلى نصيحتين اعتبرهما الأهم لكل من يتولى مسؤولية إدارة وزارة المالية.

وخلال “الجزء الثاني” من حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” المذاع على “مصراوي”، قال غالي إن الدكتور عاطف عبيد كان من أكثر الشخصيات تأثيرًا في حياته المهنية وساعده منذ عودته إلى مصر للعمل بالحكومة عام 1986.

وأوضح وزير المالية الأسبق أن عبيد لم يكتفِ بدعمه، بل وفر له الحماية وساعده على فهم طبيعة الجهاز الإداري المصري وكيفية التعامل معه. وذلك نظرًا لأنه قضى سبع سنوات يعمل في صندوق النقد الدولي قبل العودة إلى العمل الحكومي.

وأضاف يوسف بطرس غالي قائلًا: “عاطف عبيد هو اللي ساعدني منذ وصولي سنة 1986، وكان دائمًا يدعمني ويحمني، ويساعدني في كيفية الاتصال بالجهاز الإداري. أنا كنت جاي بعد 7 سنين من صندوق النقد، فما كانش عندي الخبرة الكافية للتعامل مع الجهاز الإداري المصري أو مع الوزراء، وهو كان من أكثر الناس دعمًا لي.”.

يوسف بطرس غالي: 20 سنة في الحكومة علمتني الأدب

ردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول أهم ما تعلمه خلال عقدين من العمل الحكومي، أجاب غالي مازحًا: “اتعلمت الأدب”، قبل أن ينتقل للحديث عن أهم الدروس التي يجب أن يلتزم بها كل وزير مالية.

وأكد وزير المالية الأسبق أن أول نصيحة يوجهها لأي مسؤول اقتصادي هي ضرورة التفكير خارج الأطر التقليدية. مشيرًا إلى أن الكثير من المشكلات تبدو أكثر تعقيدًا مما هي عليه بالفعل.

وقال غالي إن الوزير يجب ألا يحصر نفسه في الحلول المعتادة بل ينبغي عليه البحث دائمًا عن أفكار جديدة ومختلفة تمكنه من التعامل بكفاءة مع التحديات الاقتصادية.

واختتم الدكتور يوسف بطرس غالي حديثه بالتأكيد على أن العمل الفردي لا يصنع نجاحًا في إدارة الملفات الاقتصادية. موجهًا نصيحته الثانية بقوله: “ما تفكرش لوحدك.. عمرك ما تفكر لوحدك”. معتبرًا أن التشاور والاستفادة من آراء الآخرين عنصر أساسي في اتخاذ القرارات وتحقيق النجاح في إدارة الاقتصاد.

اقرأ أيضًا:.

  • “وزير المالية كان في انتظاري”.. يوسف بطرس غالي يكشف كواليس عودته إلى مصر
  • لأول مرة.. كواليس خلاف يوسف بطرس غالي مع محافظ البنك المركزي فاروق العقدة
  • يوسف بطرس غالي يكشف.. من الأكثر تضررًا من مراحل الإصلاح الاقتصادي؟