نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات جورج واشنطن ستتجه إلى الشرق الأوسط لتحل محل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.

يأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الأمريكي على إيران، في وقت يشهد فيه مضيق هرمز إغلاقًا متزايدًا.

في المقابل، أكد مقر خاتم الأنبياء الإيراني في بيان له اليوم الخميس أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرتهم.

إيران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز

وأضاف مقر خاتم الأنبياء أن ادعاءات واشنطن بشأن حركة السفن بشكل طبيعي عبر هرمز ليست سوى أكاذيب.

وأكدوا أنه لا يمكن لأي سفينة عبور المضيق بأمان دون إذن وإشراف إيران.

وفي هذا السياق، قال رئيس قوات الباسيج، وفق ما نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن مضيق هرمز “تحت إدارة وسيطرة إيران”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد أشعلت حربًا جديدة في المضيق وسعت لتنفيذ اعتداء آخر لكنها فشلت.

من جانبها، أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية أن المضيق لا يزال مغلقًا، مكذبة بذلك التصريحات المتكررة من مسؤولين أمريكيين التي تفيد بأنه مفتوح أمام حركة الملاحة.

وأوضحت الهيئة أن “ادعاءات المسؤولين الأمريكيين المتكررة بأن المضيق مفتوح لا تغير من واقع أنه مغلق”، مما يعكس استمرار الخلاف حول وضع أحد أهم الممرات المائية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

طهران تربط إعادة فتح المضيق بقبول شروطها

وشددت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية على أن إعادة فتح المضيق لن تتم قبل قبول الشروط التي تطرحها طهران، مؤكدة تمسكها بموقفها بشأن حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي.

يأتي هذا التصعيد في وقت تحظى فيه حركة السفن عبر مضيق هرمز بمتابعة دولية مكثفة نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق ودوره في نقل الطاقة والتجارة العالمية.

تضارب بشأن حركة الملاحة في هرمز

يكشف الموقف الإيراني عن استمرار التباين بين طهران وواشنطن بشأن حقيقة الوضع الملاحي في المضيق، حيث تصر الولايات المتحدة على انفتاحه بينما تعلن إيران بشكل واضح أنه مغلق حاليًا.

تبقى التطورات المتعلقة بالمضيق محل متابعة دقيقة، خصوصًا مع ارتباط أي تغيير في حركة الملاحة بتداعيات محتملة على حركة السفن وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.