كشف مصدر مطلع لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن الولايات المتحدة بدأت إعادة نشر عدد من الطائرات المقاتلة المتمركزة في أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار تعزيز وجودها العسكري ومواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.

وأشار موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توسيع نطاق الضربات العسكرية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران واستمرار المشاورات داخل الإدارة الأمريكية حول الخيارات العسكرية المطروحة.

وذكرت تقارير إعلامية اليوم الجمعة أن بريطانيا صنفت رسميًا الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”، مما يجعل الدعم العلني للمنظمة أو تقديم المساعدة لها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.

تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”

وقد تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني إلى جانب حركة “رفاق اليمين” الإسلامية المرتبطة بإيران و”فيلق المتطوعين” التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية، وهما أول منظمتين تخضعان للصلاحيات التي أقرها قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) لعام 2026.

وبموجب القانون الجديد، أصبح التعبير عن الدعم لهذه الجماعات جريمة جنائية، بما في ذلك من خلال تمجيد أو تشجيع النشاط الذي يهدد سلامة المملكة المتحدة.

وأفادت الحكومة البريطانية في بيان رسمي أن التصنيف يأتي بعد إعلان حركة “رفاق اليمين” مسؤوليتها عن 7 هجمات استهدفت مواقع مرتبطة باليهود.

لطالما ترددت الحكومات البريطانية المتعاقبة في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية تقليدية، إذ كانت المخاوف الرئيسية اقتصادية، حيث يسيطر الحرس على نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني، مما قد يعيق التجارة والعلاقات الدبلوماسية.

كما أثيرت مخاوف قانونية بأن قوانين الإرهاب الحالية لا تناسب المنظمات الحكومية، بالإضافة إلى الخشية من أن تكون بريطانيا “وحيدة” إذا لم تتبع أوروبا هذه الخطوة، مع مخاوف على سلامة الرعايا البريطانيين في إيران.