أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن الاتهامات التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين بشأن التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020 ليست جديدة، مشددًا على أن بكين نفت مرارًا أي تدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة أو غيرها من الدول.

هذه الاتهامات تُستخدم في إطار المنافسة

وأوضح، خلال مداخلة من بكين عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إثارة هذه القضية في الوقت الحالي ترتبط بالاعتبارات السياسية داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن مثل هذه الاتهامات تُستخدم في إطار المنافسة بين القوى السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وأشار إلى أن تقارير رسمية أمريكية صدرت في وقت سابق لم تتوصل إلى أدلة تثبت وجود تدخل صيني في الانتخابات، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إلى بكين تفتقر إلى ما يدعمها من إثباتات واضحة.

وأضاف رونج أن بعض الدول الغربية تلجأ إلى استخدام الملف الصيني كورقة ضغط سياسية بهدف احتواء صعود الصين وتشويه صورتها على الساحة الدولية، مؤكدًا أن بكين لا تمتلك مصلحة في التدخل بالانتخابات الأمريكية، كما أن طبيعة النظام الانتخابي في الولايات المتحدة تجعل تنفيذ مثل هذا التدخل أمرًا بالغ الصعوبة من الناحية التقنية.

العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تجمع بين التعاون والخلاف

وأكد عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تجمع بين التعاون والخلاف في عدد من الملفات، نتيجة اختلاف الأنظمة والرؤى، مشيرًا إلى أن استمرار قنوات الحوار والتواصل بين قيادتي البلدين يظل عاملًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار وتجنب مزيد من التصعيد.