التقى محمد إبراهيم دسوقى، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الأربعاء، بموجهى المواد الأساسية والأنشطة بإدارة ساحل سليم التعليمية، وذلك في مقر مدرسة ساحل سليم الابتدائية المشتركة لمناقشة الموقف التنفيذي لخطة البرنامج العلاجي الصيفي 2026 وتفعيل الأنشطة الصيفية، بناءً على توجيهات ودعم السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومحمد علوان محافظ أسيوط في الارتقاء بالمعلمين والطلاب وترسيخ ثقافة البحث التربوي وتقدير الكفاءات التعليمية، وذلك ضمن جهود الوزارة لتطوير أداء المعلمين وتحسين جودة التعليم وبناء منظومة تعليمية تعتمد على الابتكار والمعرفة وتحقق تطلعات رؤية مصر 2030.

جاء ذلك بحضور كمال عبد الرحمن مدير إدارة ساحل سليم التعليمية ومحمد البهنساوى وكيل الإدارة ونادى عبد اللطيف مدير إدارة التعليم الابتدائي بالإدارة وموجهى المواد الأساسية والأنشطة بالإدارة.

واستعرض وكيل الوزارة خلال الاجتماع طرق وآليات تنفيذ البرامج العلاجية للطلاب الضعاف وأبرز الصعوبات التي تواجه مسؤولى البرامج العلاجية بالإدارات التعليمية، كما شرح كيفية التغلب عليها وتلافي جميع الملاحظات بالتعاون مع كافة عناصر العملية التعليمية.

وأكد وكيل الوزارة على ضرورة تكاتف جهود مديري الإدارات والموجهين ومديري المدارس والمعلمين لتفعيل خطة البرنامج العلاجي الصيفي لتحقيق الأهداف المرجوة مع تقييم النتائج لتحقيق أقصى استفادة للطلاب المستهدفين بكافة المدارس في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، تفعيلاً للقرارات الوزارية والكتب الدورية، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ البرنامج العلاجي بالمدارس ورصد الإيجابيات والسلبيات لسرعة تلافيها في البرامج القادمة.

وأشار دسوقى إلى استمرار فعاليات البرنامج العلاجي الصيفي 2026 للطلاب الضعاف بجميع المدارس، حيث يشارك فيه جميع المعلمين وخبراء المواد الدراسية تحت إشراف موجهى المواد الدراسية ومديري المدارس، بالتزامن مع تنفيذ الأنشطة المدرسية الصيفية في مجالات الكمبيوتر والاقتصاد المنزلي والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والموسيقية والمسرحية لتنمية مواهب الطلاب وصقل خبراتهم واكتشاف الموهوبين منهم وإشراكهم في مختلف المسابقات المحلية والدولية تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص.

وفي نهاية الاجتماع، أجاب وكيل الوزارة على تساؤلات واستفسارات الحضور بخصوص البرنامج العلاجي وبعض الأفكار والمقترحات لمبادرات يجري تنفيذها بالمدارس للنهوض بالعملية التعليمية ودعم البرنامج العلاجي للطلاب.