كشف جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن كواليس الاجتماعات الجارية في الدوحة، حيث تجتمع الوفود الفنية مع الإيرانيين والقطريين وأطراف أخرى لمناقشة التفاصيل المتعلقة بسير حركة الملاحة.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات ضد إيران بسبب إطلاقها النار على السفن، واستخدمت أوراق ضغط لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز.
وأضاف أن المحادثات بشأن إيران تسير بشكل جيد، وأن الولايات المتحدة ستمنح فرصة للتفاوض لتحقيق النجاح، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية حددت أهدافها وسعت لتحقيقها، وأن الخطوات المقبلة تعتمد جزئياً على الجانب الإيراني.
وأكد نائب ترامب أنه إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي وتهديد جيرانها ودعم الإرهاب، فإن الرئيس ترامب يمتلك خيارات للتعامل معها، مشدداً على أن أي إعادة بناء للبرنامج النووي أو استئناف استهداف السفن سيغير من حسابات الولايات المتحدة.
وأشار فانس إلى أنه إذا رفض الإيرانيون السماح بدخول المفتشين أو أطلقوا النيران على السفن، فإن ترامب لديه خيارات للتعامل مع ذلك، موضحاً أن توجيهات الرئيس واضحة بالمضي قدماً نحو إبرام اتفاق والتفاوض بحسن نية.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي السابق أن المفاوضات بشأن إيران سارت في اتجاه إيجابي، وأن العمل مستمر لضمان مواصلة التقدم الذي تم إحرازه. كما أضاف أن هناك قلقاً بشأن الملف النووي والذي سيبدأ مناقشته أيضاً، مشيراً إلى أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة لكنها تسير في مسار إيجابي.
ولفت فانس إلى أن النظام الإيراني يضم أشخاصاً يدركون ضرورة تغيير علاقاتهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنهم يسعون لفتح صفحة جديدة، ولذلك ستمنح واشنطن المفاوضات فرصة أكبر.

