دشّن وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، بحضور عدد من كبار المسؤولين، برنامج “صيف موهبة” الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”. يُنفذ البرنامج في 19 مدينة داخل المملكة وخارجها، بالتعاون مع نخبة من الجهات الأكاديمية والبحثية.
وشارك في التدشين محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، ومحافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، ونائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، والأمير نواف بن عبدالعزيز بن عياف الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم.
يتضمن “صيف موهبة” مجموعة من البرامج الإثرائية والعلمية، تشمل برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي، وبرنامج موهبة الإثرائي البحثي، وبرنامج موهبة الإثرائي العالمي، بالإضافة إلى برنامج سفراء موهبة وبرنامج تطوير الألعاب الإلكترونية، وغيرها من البرامج التقنية عبر أربعة مسارات متخصصة في صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل. هذه البرامج تتماشى مع الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار.
وأوضح وزير التعليم أن “صيف موهبة” يمثل مسارًا نوعيًا لإثراء معارف الطلبة الموهوبين وتنمية مهاراتهم في بيئات تعليمية محفزة. يُنفذ البرنامج عبر 88 وحدة إثرائية داخل المملكة وخارجها لأكثر من 12 ألف طالب وطالبة من الموهوبين. كما أشار إلى أن هذه البرامج تعكس الشراكة الفاعلة بين وزارة التعليم وموهبة والجهات ذات العلاقة في إعداد جيل مبدع ومنافس في مجالات العلوم والمعرفة.
من جانبه، ثمّن الأمين العام لمؤسسة “موهبة” عبدالعزيز بن صالح الكريديس تدشين أصحاب المعالي لبرنامج صيف موهبة. وأكد أن هذه الخطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية في رعاية الموهوبين وتمكينهم وتجسد اهتمام القطاعات الوطنية بتوفير بيئات تعليمية ومعرفية نوعية تسهم في إعداد جيل مبدع ومنافس قادر على الإسهام في مسارات التنمية ومجالات المستقبل.

