قال وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل لا تملك أي مصلحة في الانضمام إلى المعركة الحالية بين إيران والولايات المتحدة.

الوضع المثالي لإسرائيل في هذه المرحلة

ورأى في تصريح له أن الوضع القائم، الذي يشهد مواجهة محدودة بين الطرفين، هو الأنسب لإسرائيل في هذه المرحلة. وشدد على أن الهدف الأسمى لإسرائيل في هذه المعركة، والذي قد لا يتوافق بالضرورة مع الأهداف الأمريكية، هو زعزعة استقرار النظام الإيراني وإضعافه حتى درجة الإطاحة به.

وأضاف أن إسرائيل لا تستطيع التعايش مع وجود نظام يسعى علناً إلى تدميرها ويتخذ خطوات فعلية لتحقيق هذا الهدف. وأكد أن أفضل وسيلة متاحة حالياً لإسقاط النظام الإيراني ليست عسكرية بل اقتصادية، من خلال تحطيم الاقتصاد الإيراني بالكامل، خاصة في ظل استمرار الحصار الذي أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فرضه على مضيق هرمز.

الأرقام الاقتصادية تعكس أزمة خانقة في إيران

وأشار سموتريتش إلى أن الأرقام الاقتصادية في إيران تعكس أزمة خانقة، حيث بلغ معدل التضخم العام 85%، بينما قفز التضخم الغذائي إلى أكثر من 134% خلال أربعة أشهر فقط. وفي الوقت نفسه، انهارت قيمة العملة الإيرانية بشكل غير مسبوق، حيث وصل سعر الريال الإيراني إلى 1.9 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، مقارنة بثلاثة شيكلات فقط للدولار في إسرائيل.

ولفت إلى أن استمرار هذا التدهور سيسهم في إضعاف النظام وجعله أكثر عرضة للانهيار من الداخل، دون الحاجة إلى تدخل عسكري إسرائيلي مباشر. وأكد أن الوضع الحالي يخدم مصالح إسرائيل، وليس لديها أي داعٍ للتورط في هذه المواجهة التي قد تعرقل مسار الانهيار الاقتصادي الذي تراهن عليه تل أبيب.