أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن النجاح الذي تحقق خلال الصيف الماضي، والذي شهد ارتفاعًا في الأحمال الكهربائية وزيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة، كان نتيجة للعمل المشترك بين الجهات المعنية بالدولة.
ارتفاع الأحمال الكهربائية على الشبكة الموحدة للكهرباء
وأضاف وزير الكهرباء أن القطاع قد طبق أنماط تشغيلية جديدة، حيث تم خفض استهلاك الوقود لكل كيلووات إلى أقل من 170 جرامًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق خطة زمنية وجداول محددة لإضافة 2200 ميجاوات من الطاقة المتجددة و1300 ميجاوات ساعة من بطاريات التخزين وربطها على الشبكة خلال العام الجاري. كما أشاد بالتنسيق المستمر مع وزارة البترول لتحقيق الاستقرار والاستمرارية للشبكة الموحدة للكهرباء.
التوسع في إقامة محطات التخزين المتصلة
وأشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن قطاع الكهرباء يعمل ضمن الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تهدف إلى تنويع مصادر توليد الكهرباء والاعتماد على الطاقات المتجددة. كما يتم العمل على تعظيم العوائد باستخدام تقنيات تخزين الطاقة والتوسع في إقامة محطات التخزين المتصلة والمنفصلة لتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية خلال أوقات الذروة.
وشدد على أهمية الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة ورفع كفاءة منظومة توليد الطاقة وتحسين معدلات أداء الشركات، بالإضافة إلى ضمان استقرار التغذية الكهربائية وتلبية الاحتياجات من الكهرباء ضمن خطة الدولة للتنمية المستدامة.
وكان الدكتور محمود عصمت قد استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لبحث ومراجعة خطة العمل المتعلقة بالاستعدادات الجارية لتلبية متطلبات زيادة الطلب على الطاقة خلال الصيف الحالي، والذي من المتوقع أن يصل فيه الطلب إلى 8% مقارنة بالعام الماضي، بالإضافة إلى الزيادة المتوقعة في الاستهلاك وارتفاع الأحمال.

