صعَّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه إيران، محذرًا من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين الجانبين إذا تعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية من الأراضي الإيرانية.
وقال كاتس، خلال إحاطة صحفية، إن سياسة الحكومة الإسرائيلية واضحة في التعامل مع أي هجوم إيراني، مضيفًا: “إذا أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل، فسترد إسرائيل بقوة، وقد يحدث ذلك خلال يومين”، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
إسرائيل: لا مساومة على أمننا
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده لا تسعى إلى عرقلة الجهود التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات فيما يتعلق بأمنها.
وأضاف: “لا نريد التدخل في العملية التي يقودها الرئيس ترامب، لكن لا مجال للمساومة في الدفاع، سواء في لبنان أو إيران”.
تحذير إسرائيلي من حرب جديدة ضد إيران
واختتم كاتس تصريحاته بالقول إن أي هجوم إيراني جديد سيقود إلى مواجهة عسكرية جديدة، مضيفًا: “إذا هاجمت إيران، فستكون هذه حربها الثالثة”، في إشارة إلى احتمالية تجدد التصعيد العسكري بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
في سياق متصل، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس: إن جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة لمهاجمة حزب الله وبقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان سيكون طويل الأمد.
كاتس: بقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان سيكون طويل الأمد
وأضاف كاتس: بعد القيود الأمريكية انتقلنا إلى الخطة البديلة وهي تعميق منطقة الخط الأصفر في جنوب لبنان.
وتابع كاتس: الربط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية هو مصلحة أمريكية وبدون هذا الربط لكان حزب الله قد انهار.
وبالأمس، الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، في بيان مشترك: إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.
وجاء في بيان نتنياهو وكاتس: الجيش سيواصل تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله وإزالة التهديدات عن بلدات الشمال.
وأضاف بيان نتنياهو وكاتس: أبلغنا الولايات المتحدة والممثل الأمريكي في لبنان مسبقًا بعملية تدمير بنية تحتية لحزب الله.
وذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة من طائرة مسيرة على محيط بلدة فرون بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.

