وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني، منذ قليل، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، لبحث عدد من الملفات الثنائية والإقليمية، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية.

وكان في استقبال مومني وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي أعرب عن أمله في أن تحمل الزيارة “أخباراً سارة” تُسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.

تطلعات نحو تقدم إقليمي

أكد محسن نقوي خلال استقباله الوزير الإيراني تطلع بلاده إلى إحراز تقدم على مستوى “الحلول الإقليمية”، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين إسلام آباد وطهران لمواجهة التحديات المشتركة.

وأشار نقوي إلى أن الحوار بين الجانبين يُمثل “ركيزة أساسية” لتعزيز الاستقرار ودعم المصالح المشتركة.

ملفات اقتصادية على طاولة المباحثات

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا” أن مومني سيُجري مباحثات مع المسؤولين الباكستانيين حول العلاقات الثنائية، مع التركيز على ملفات التعاون الاقتصادي والعبور والزراعة.

وأضافت الوكالة أن الزيارة تأتي في إطار جهود البلدين لتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

#Iran’s Interior Minister arrived in Islamabad and was welcomed by his Pakistani counterpart at the airport. #Pakistan https://t.co/hdo3oJEQG5 pic.twitter.com/hhhCY6cq5b

— Iran Nuances (@IranNuances) July 20, 2026.

تصاعد المواجهة الإقليمية

تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وأمريكا، واتساع رقعة المواجهة لتشمل أكثر من ساحة في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.