بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، خلال لقائه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، سبل تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، تناول الوزيران خلال اللقاء الذي عُقد اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، أحدث المستجدات على الساحة الإقليمية إلى جانب الملفات محل الاهتمام المشترك بين البلدين.

يُذكر أن الشيباني كان قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى الرياض، في إطار زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات موسعة مع عدد من المسؤولين السعوديين تتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 80% من الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ترجع إلى سلاسل عدوى غير معروفة المصدر، مما يعكس السرعة التي يتفشى بها المرض وعجز السلطات الصحية عن تتبع مساره.

وتخوض الكونغو منذ شهر مايو الماضي معركة لاحتواء تفشٍ لسلالة نادرة من فيروس إيبولا، لم يُتوصل حتى الآن إلى علاج أو لقاح معتمد لمواجهتها.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إصدار عقوبات جديدة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية ومكافحة الإرهاب، موضحة أن العقوبات تشمل كيانات في روسيا وإيران، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا في غرفة عمليات لمناقشة هجوم أوسع نطاقًا على إيران.

وأشار “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز.

وقالت المصادر: “يبدو أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية”.

وأضافت أن فريق الأمن القومي رفيع المستوى الخاص بترامب انضم إليه في غرفة العمليات عدد من المسؤولين البارزين مثل نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولون كبار آخرون.

وأشارت المصادر المطلعة لموقع “أكسيوس” إلى أن الاجتماع ركز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.