قال ماركو روبيو، وزير خارجية أمريكا، إن إيطاليا تركت الولايات المتحدة تواجه إيران بمفردها، على حد قوله. 

ويأتي ذلك في ظِل توتر العلاقات بين الطرفين بسبب تصريحاتٍ أدلى بها الرئيس ترامب بحق جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية.

وأشارت مصادر محلية إيطالية إلى أن الأزمة بدأت بحوارٍ تلفزيوني أجراه ترامب مع القناة الإيطالي LA 7، وقال خلاله إن ميلوني توسلت إليه لالتقاط صورة معها خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا. 

وأضاف ترامب في تصريحاته النارية: “وافقت على التقاط الصورة شفقةً عليها، رغم أنني لم أكن مُضطراً لذلك”.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

ولم يتأخر رد ميلوني التي خرجت في مقطعٍ مُصورٍ لتقول إن هذه الإدعاءات مُختلقة بالكامل ومُلفقة، وعبّرت عن صدمتها من تصرف ترامب، وقالت في أبرز نقاط رسالتها :”لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبداً”.

وفي هذا السياق، أعلن أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، إلغاء زيارته الرسمية التي كانت مقررة إلى الولايات المتحدة يومي 21 و22 يونيو الجاري، واصفاً تصريحات ترامب بأنها “خطيرة ومهينة لإيطاليا بأكملها”.

الجدير بالذكر أن التوتر كان هو سيد الموقف في علاقة ترامب مع ميلوني خال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب موقفها الرافض للحرب الأمريكية ضد إيران. 

كما اعتبرت ميلوني هجوم ترامب على بابا الفاتيكان غير مقبول، وذلك بعد إدانة الحرب على إيران

وأعلنت السلطات في إيران تعطيل العمل رسمياً لمدة ثلاثة أيام بمناسبة مراسم جنازة علي خامنئي المرشد الأعلى السابق.

ووفق الإعلان الرسمي، تشمل العطلة المؤسسات والدوائر الحكومية في إطار الاستعدادات للمراسم التي يُتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات السياسية والدينية، إلى جانب وفود من داخل البلاد وخارجها.

وأعلنت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان بحث مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير آخر التطورات الإقليمية والمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

ووفقاً للرئاسة الإيرانية، تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها الأوضاع الأمنية على الحدود والتحديات الإقليمية الراهنة، إضافة إلى مسار المحادثات بين طهران وواشنطن.

وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك بين إيران وباكستان، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية ومواجهة التحديات المشتركة.

وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الاتصالات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران تهدف إلى ضمان ممارسة طهران ضغوطاً على حزب الله للالتزام بالتعهدات المترتبة عليه.

وأكد فانس أن هذه الاتصالات لا تهدف إلى منح إيران أي دور في تحديد مستقبل لبنان أو التأثير في قراراته السيادية، مشدداً على أن مستقبل البلاد يجب أن يقرره اللبنانيون أنفسهم.