يقترب محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، من تحقيق إنجاز تاريخي جديد بقميص الفراعنة، بعدما أصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم حسام حسن كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.

ويواصل صلاح كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، بعدما نجح في إضافة هدف جديد إلى رصيده الدولي خلال مواجهة نيوزيلندا الماضية في الجولة الثانية من دور المجموعات، ليصل إلى 68 هدفًا بقميص منتخب مصر، مقتربًا أكثر من أي وقت مضى من الرقم التاريخي الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة باسم العميد حسام حسن.

 

صلاح يطارد إنجاز العميد

 

ويمتلك حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ الفراعنة برصيد 69 هدفًا دوليًا، وهو الإنجاز الذي حافظ عليه لسنوات طويلة رغم ظهور العديد من المهاجمين والنجوم الذين ارتدوا قميص المنتخب الوطني.

وبات محمد صلاح على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة هذا الرقم التاريخي، حيث يحتاج إلى هدف وحيد أمام إيران للوصول إلى الهدف رقم 69، بينما سيمنحه تسجيل هدفين فرصة الانفراد بصدارة هدافي منتخب مصر عبر التاريخ.

وتحظى هذه المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل إمكانية مشاهدة لحظة تاريخية جديدة في مسيرة قائد الفراعنة، الذي أصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية.

 

مواجهة إيران فرصة استثنائية

 

وتكتسب مباراة مصر وإيران أهمية مضاعفة بالنسبة لمحمد صلاح، ليس فقط بسبب تأثيرها المباشر على مشوار المنتخب في كأس العالم 2026، ولكن أيضًا لأنها قد تشهد تحطيم أحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ الكرة المصرية.

ويعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على خبرات صلاح الكبيرة في مثل هذه المواجهات، خاصة أنه اعتاد التألق في المباريات الكبرى وصناعة الفارق سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف.

كما يراهن الملايين من الجماهير المصرية على قائد المنتخب لمواصلة تألقه وقيادة الفراعنة نحو التأهل للدور المقبل من البطولة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

 

صلاح يواصل تحطيم الأرقام

 

ولا يعد الرقم القياسي لهدافي منتخب مصر الإنجاز الوحيد الذي يقترب محمد صلاح من تحقيقه، إذ نجح على مدار مسيرته في تحطيم العديد من الأرقام القياسية سواء مع المنتخب الوطني أو خلال مشواره الاحترافي في أوروبا.

وأصبح نجم ليفربول أحد أبرز سفراء الكرة المصرية عالميًا، بعدما قاد منتخب مصر للتأهل إلى كأس العالم، وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية التي عززت مكانته بين أساطير اللعبة.