ترأس الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات إنتاج السكر وخطط تطوير صناعته. تم خلال الاجتماع بحث آليات تعزيز كفاءة الإنتاج والتداول بما يسهم في استقرار الأسواق وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

واستعرض الاجتماع الموقف الحالي لإنتاج السكر من مختلف المصادر ومؤشرات توافره، بالإضافة إلى جهود الجهات المعنية في دعم الصناعة الوطنية. وأكد المجتمعون أن الاحتياطي الاستراتيجي من السكر، إلى جانب مختلف السلع الأساسية، في الحدود الآمنة ويكفي لمدد طويلة، مما يعكس استقرار منظومة الإمداد وقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.

وشدد الدكتور شريف فاروق على أن الوزارة مستمرة في الوفاء بالتزاماتها تجاه مزارعي قصب السكر، مشيرًا إلى أنه سيتم استكمال صرف باقي مستحقاتهم خلال الأسبوع المقبل. هذا يعكس حرص الدولة على دعم المزارعين وتحفيزهم على التوسع في الإنتاج باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في تحقيق الأمن الغذائي.

رفع كفاءة منظومة إنتاج السكر

كما ناقش الاجتماع سبل رفع كفاءة منظومة إنتاج السكر وتطوير مراحل التصنيع والتداول وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاقد ورفع القدرة التنافسية للصناعة الوطنية.

وتطرق الاجتماع إلى متابعة ما تم طرحه من كميات السكر عبر البورصة المصرية للسلع، في إطار تقييم آليات التداول وتعزيز كفاءة السوق، بما يدعم استقرار الأسعار ويحقق التوازن بين مختلف أطراف المنظومة.

وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير صناعة السكر باعتبارها إحدى الصناعات الغذائية الاستراتيجية. وشدد على أهمية استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز منظومة الإمداد لضمان استدامة توافر السكر وتحقيق الأمن الغذائي.

ووجّه الوزير باستمرار المتابعة الدورية لمؤشرات الإنتاج والمخزون الاستراتيجي والتوسع في تطبيق أفضل الممارسات التي تسهم في تطوير صناعة السكر وتعزيز تنافسيتها بما يحقق صالح المزارعين والمنتجين والمستهلكين.