أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة صحية حديثة ومتطورة.

وأشار الوزير إلى أن المستشفيات الجامعية ستظل ركيزة استراتيجية في دعم التنمية الشاملة، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال تطوير بمستشفيات قصر العيني اليوم الإثنين، بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني.

وأوضح الوزير أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تضع تطوير هذه المستشفيات في صدارة أولوياتها تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بما يضمن قدرتها على تقديم منظومة صحية رائدة تليق بكرامة المواطن المصري.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الأهمية الاستراتيجية لهذه المشروعات تكمن في أثرها الإنساني والاجتماعي المباشر، المتمثل في إنقاذ حياة المرضى، وتخفيف معاناتهم، وتقليص قوائم الانتظار، وتوفير فرص علاج متميزة.

إشادة بأعمال تطوير قصر العيني

وأشاد وزير التعليم العالي بجهود جامعة القاهرة في تنفيذ مشروعات لتطوير وتحديث البنية التحتية والمنشآت الصحية بمستشفيات قصر العيني.

وأوضح أن تطوير مستشفيات قصر العيني يدعم توجه الدولة نحو الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتوفير رعاية طبية متقدمة تليق بالمواطنين.

ولفت الوزير إلى أن أعمال التطوير تعمل على تلبية الاحتياجات التشغيلية للصرح الطبي الضخم الذي يضم 22 مستشفى ومركزًا (15 مستشفى و7 مراكز)، ويقدم خدماته إلى 2.5 مليون مستفيد سنويًا.

وذكر أنهم يتوزعون على 1,205,720 مريضًا بالعيادات الخارجية، و403,792 مريضًا بالقسم الداخلي، بالإضافة إلى تقديم الرعاية لنحو مليون طفل سنويًا واستقبال 500 ألف مريض عبر أقسام الطوارئ.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن هذه العمليات الطبية الشاملة تعتمد على بنية تحتية سعتها 5,600 سرير، وتقليل قوائم الانتظار بإنجاز 47,570 عملية جراحية.