تفقد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مشروع شركة إنبي بمنطقة حبشان في دولة الإمارات، مؤكدًا أن الشركات المصرية أصبحت شريكًا موثوقًا في تنفيذ كبرى مشروعات الطاقة بالمنطقة، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفقًا لبيان وزارة البترول اليوم.

واطلع الوزير على سير العمل بالمشروع الذي تنفذه إنبي بالتعاون مع بتروجت ضمن ائتلاف مصري لصالح شركة أدنوك للغاز الإماراتية، ويشمل مشروع المعالجة المسبقة للغاز في منطقة حبشان وربطه بمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بنظام التسليم الشامل، والذي يُعتبر أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة الإماراتي.

تعزيز حضور الشركات المصرية بالخارج

وأكد بدوي أن نجاح شركات قطاع البترول في تنفيذ مشروعات كبرى خارج مصر يعكس ما تمتلكه الكفاءات المصرية من خبرات هندسية وفنية وقدرات تنافسية أهلتها للفوز بثقة كبرى شركات الطاقة العالمية.

وأضاف أن هذا النجاح يأتي في إطار استراتيجية وزارة البترول الهادفة إلى التوسع في الأسواق الخارجية وتعظيم حجم أعمال شركات القطاع، من خلال بناء شراكات مستدامة مع المؤسسات الوطنية الكبرى في الدول الشقيقة، وفي مقدمتها مجموعة أدنوك الإماراتية.

وأشار إلى أن شركة إنبي تمثل أحد الصروح الهندسية الوطنية بفضل سجلها الممتد في تنفيذ المشروعات البترولية والصناعية وفق أعلى المعايير العالمية، مشيدًا بالتكامل الذي تحققه مع شركة بتروجت والذي أسهم في ترسيخ مكانة الشركات المصرية كمقاول رئيسي موثوق في تنفيذ المشروعات الإقليمية الكبرى.

دعم التوسع الخارجي

وأوضح الوزير أن النجاحات التي تحققها إنبي وبتروجت في كل من الإمارات والسعودية تعكس تنامي الحضور المصري في أسواق الطاقة الإقليمية وتؤكد الثقة المتزايدة في قدرات شركات قطاع البترول المصري.

وشدد على استمرار الدعم الكامل لتوسع الشركات المصرية خارج البلاد تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والحكومة بما يعزز تنافسيتها ويزيد مساهمتها في تنفيذ المشروعات الدولية.