أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عدد المصابين في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية تجاوز 90 ألفاً منذ أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن 26 ألف مصاب توجهوا إلى أقسام التأهيل لتلقي العلاج منذ السابع من أكتوبر.

وأضافت الوزارة أن نحو 65% من المصابين الذين يتلقون الرعاية يعانون من ضغوط نفسية أو اضطراب ما بعد الصدمة، في ظل استمرار تداعيات الحرب على العسكريين وأفراد الأجهزة الأمنية.

وأدان قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع ما يعرف بـ”قانون منع الضجيج للمؤذن” (قانون الأذان)، معتبراً أنه يمثل اعتداءً على حرية العبادة وانتهاكاً للقانون الدولي.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وقال الهباش، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن الأذان يعد جزءاً أصيلاً من الهوية الدينية والثقافية والتاريخية لفلسطين، مؤكداً أن أي تشريعات إسرائيلية لن تنجح في طمس هذه الشعيرة أو إسكاتها.

وأضاف أن تبرير المشروع بدواعٍ صحية أو بيئية “محض تضليل”، معتبراً أن الهدف الحقيقي هو التضييق على الوجود الفلسطيني وطمس المعالم الإسلامية والعربية.

وحذر الهباش من أن استمرار سن مثل هذه القوانين قد يؤدي إلى تصعيد خطير، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات المساس بالمقدسات والشعائر الدينية.

كما استنكر الصلاحيات التي يمنحها المشروع للشرطة الإسرائيلية، والتي تشمل اقتحام المساجد ومصادرة أجهزتها وفرض غرامات مالية، واصفاً ذلك بأنه “بلطجة قانونية” تستهدف المصلين والقائمين على المساجد.

ودعا الهباش المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة اليونسكو، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالقرارات العنصرية، والدفاع عن حرية العبادة وحماية المقدسات.

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أنه بحث خلال لقائه رئيس البرلمان اللبناني سبل تطوير العلاقات بين سوريا ولبنان وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وقال الشيباني، في تصريحات من العاصمة اللبنانية بيروت، إن دمشق “منفتحة على الجلوس مع حزب الله إذا كان ذلك يصب في مصلحة البلدين”، مشددًا على أهمية الحوار بما يخدم الاستقرار والعلاقات الثنائية.

وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الرئيس السوري أحمد الشرع أبلغه بأن “صفحة جديدة” قد فُتحت في العلاقات بين لبنان وسوريا، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين.

ورحب الرئيس اللبناني بتشكيل اللجنة العليا المشتركة بين بيروت ودمشق، معتبرًا أنها خطوة تهدف إلى الحفاظ على مصالح البلدين وتعزيز التعاون الثنائي.

وأشار إلى أن لبنان حريص على استقرار سوريا، تمامًا كما تحرص سوريا على استقرار لبنان، مؤكدًا استمرار التنسيق بين الجانبين في ملفات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح.