أعلنت وزارة البترول الكويتية عن تعرض موقع نفطي حيوي لاعتداءات إيرانية متكررة اليوم السبت، وفقًا لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
مفاوضات الكويت: تحديات وآفاق
في سياق متصل، أشار الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إلى أن مفاوضات الكويت قد نجحت في وضع أسس مهمة يمكن أن تمهد لتسوية شاملة للأزمة اليمنية. وأوضح أن المشاركين توصلوا إلى إطار عام للمفاوضات وشكلوا فرق عمل متخصصة لمتابعة الملفات العسكرية والأمنية والسياسية، بالإضافة إلى وضع آليات لتنفيذ الخطوات المتفق عليها.
وأضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر في برنامج “الجلسة سرية” على شاشة القاهرة الإخبارية، أن من أبرز مخرجات مفاوضات الكويت هو الاتفاق على تحديد مسارات التفاوض وآليات التنفيذ، بما يضمن معالجة مختلف جوانب الأزمة بصورة متوازنة. واعتبر أن هذه التفاهمات كانت تمثل قاعدة مناسبة للانطلاق نحو حل سياسي شامل.
وأكد القربي أنه لا يحمّل طرفًا بعينه مسؤولية تعثر المفاوضات، موضحًا أن كل طرف كان ينظر إلى التسوية من زاوية تحقيق أهدافه ومصالحه. وكانت الحكومة الشرعية تطالب أنصار الله بتسليم السلاح، بينما كان أنصار الله يرفضون ذلك قبل التوصل إلى اتفاق سياسي يحدد شكل المرحلة المقبلة ويضمن حقوق جميع الأطراف.
وأشار القربي إلى أن موقف المؤتمر الشعبي العام خلال المفاوضات كان يقوم على ضرورة تنفيذ المسارين السياسي والعسكري بشكل متزامن، بحيث تبدأ إجراءات بناء الثقة والخطوات العسكرية والسياسية في وقت واحد، بدلاً من تقديم أحد المسارين على الآخر.
تعثر المفاوضات: أسباب وعوامل
وأوضح القربي أن الخلاف حول آلية التنفيذ وترتيب الأولويات أدى في النهاية إلى تعثر المفاوضات. وأكد أن غياب التوافق على مبدأ التزامن بين الخطوات السياسية والعسكرية كان أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة اليمنية.

