لا يشعر بمشقة رب الأسرة سوى رب الأرباب فهو الوحيد الذي يدرك ما تعانيه نفسه من قلق وخوف من قادم الأيام وما يختلج في صدره من مشاعر وما يجول في فؤاده المكلوم في ظل حكومة بلا قلب وبدون عقل رشيد أو رأي سديد.