كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وجود نقص حاد وغير مسبوق في أعداد الجنود داخل الوحدات القتالية، حيث أكد القادة أن بعض الكتائب لم يتبقَ فيها سوى عدد محدود جداً من المقاتلين بعد سنوات من الحرب المستمرة.

وحسب الإفادات الميدانية التي نقلتها القناة الإعلامية الإسرائيلية، فإن بعض الوحدات العسكرية تراجع قوامها ولم تعد تضم سوى 6 أو 7 جنود فقط، بينما يراوح عدد الأفراد في وحدات أخرى بين 10 و20 جندياً، وهو ما يقل بكثير عن العدد المطلوب والمتعارف عليه للتشكيلات القتالية.

وأرجع قادة الاحتلال أسباب هذا التراجع الحاد في القوة البشرية إلى عدة عوامل رئيسية متراكمة؛ تشمل ارتفاع معدل الإصابات بين الجنود، والاستنزاف المتزايد، بالإضافة إلى الصدمات النفسية الناتجة عن أهوال الحرب.

وخلص التقرير إلى أن استمرار العمليات العسكرية لفترات طويلة دون توقف أدى في نهاية المطاف إلى انخفاض مستمر ومتواصل في أعداد الجنود القادرين على خوض القتال بشكل فعلي.

ومن جانبها، كشفت صحيفة «معاريف» اليمينية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً متزايدة من قِبل دول الخليج بهدف كبح جماح إسرائيل، وذلك رغبةً من تلك الدول في الحفاظ على التحالف الإقليمي القائم في مواجهة إيران. وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل البقاء خارج دائرة المواجهة المستجدة حالياً بين طهران وواشنطن رغم الجاهزية العسكرية.