يواصل المنتخب المصري استعداداته لمواجهة نيوزيلندا  فجر يوم الثلاثاء القادم وبالتحديد الساعة الرابعة صباحا بتوقيت القاهرة الثامنة مساء بتوقيت كندا ومع كل الأمنيات بالفوز ان شاءالله يتوقع الخبراء والمحللون أن يلتقي المنتخب مع السنغال في دور 32  مع مخاوف من استمرار عقدة السنغال.

ولكن ما هي توقعات الجماهير والمحللين  ؟

في الواقع انهرمع اتساع رقعة المنافسة  بالنظام الجديد الذي يضم 48 منتخبا   بدأت الجماهير المصرية تترقب السيناريوهات المحتملة لمسيرة منتخب مصر في الأدوار الإقصائية التي تبدأ مباشرة في دور 32 وعلى رأسها احتمال تجدد المواجهة مع منتخب السنغال.

ورغم أن مواجهة مصر والسنغال في دور الـ32 تبدو للوهلة الأولى احتمالا كبيرا فإن قراءة خريطة البطولة تكشف أن الطريق إلى هذا الصدام الإفريقي الكبير لا يزال مليئا بالاحتمالات والحسابات المعقدة.

حيث يخوض منتخب مصر منافسات المجموعة السابعة (G) إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا وهي مجموعة متوازنة إلى حد كبير، ما يجعل جميع السيناريوهات مطروحة حتى الجولة الأخيرة.

وبعد التعادل في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا أصبح الفراعنة مطالبين بتحقيق نتائج إيجابية أمام نيوزيلندا وإيران من أجل حجز إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.

على الجانب الآخروتتواجد السنغال في المجموعة التاسعة (I) التي تضم فرنسا والنرويج والعراق وتعرض أسود التيرانجا  لخسارة مبكرة أمام فرنسا  وهو ما جعل مهمتهم أكثر تعقيدا في سباق التأهل لكن المنتخب السنغالي ما زال يمتلك فرصة قوية للعودة إلى المنافسة إذا نجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين المقبلتين.

هل يلتقي المنتخبان في دور الـ32؟

الإجابة المختصرة: نعم ولكن بشروط.

فوفقا لنظام البطولة ومسار الأدوار الإقصائية لا توجد مواجهة مباشرة ومحددة مسبقا بين متأهل المجموعة السابعة ومتأهل المجموعة التاسعة.

إذا تأهل منتخب مصر وصيفا للمجموعة G فإنه سيلتقي وصيف المجموعة D  وبالتالي لن تكون السنغال منافسه في هذا الدور.

أما إذا تصدر المنتخب المصري مجموعته فقد يواجه أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث وهنا قد يظهر اسم السنغال إذا تأهلت ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث من المجموعة التاسعة.

وبالتالي فإن مواجهة مصر والسنغال في دور الـ32 تظل احتمالا قائما لكنها ليست السيناريو الأكثر ترجيحا في الوقت الراهن.